التقيت به وهو أحد أعضاء حزب جديد أنشأ من بعد الثورة، ذكرت له افتقادي له، فلي مدة لم أره فيها، وسألته عن المانع متمنياً أن يكون خيراً، فأجابني وهو يشكو زحام المسئوليات وكثرة التكاليف الملقاة على عاتقه في الحزب، ذاكراً لي بعضاً من مهامه والمكلف بها داخل المحافظة والتي تقريباً يقوم بها كلها وحده. سألته عن سبب تركيز كل هذه المهام والملفات في يد رجل واحد وظني بالقائمين على الحزب أنهم لو أرادوا لوجدوا لكل ملف من هذه الملفات أكثر من شخص قادر على حمله والتفرع له وصب كل تركيزه فيه، وتماديت فاقترحت عليه أن يقوم هو بالبحث بنفسه عن هذه الكوادر المناسبة واختبارها وتأهيلها وتقديمها وتصعيدها لمساعدته في مهامه أولاً، وليخلفوه فيها إن عرض له عارض يعوقه عن انجاز مهامه ثانياً، فأجابني أنه حتى لو فعل ذلك فإن عمله هذا لن يلق قبولاً لدى قيادات الحزب ومسئوليه، لأنهم يخشون "سرقة الحزب" منهم. أظهرت عدم فهمي لما يقول وطلبت منه التوضيح، فقال لي الحزب لا يزال في طور البناء ويسهل جدا أن ينضم إلى الحزب أعداد كبيرة من توجهات مختلفة وينخرطوا في لجان العمل فيه، ثم إذا أجريت انتخابات داخلية صعد تيار مختلف فكرياً ومنهجياً مع أفكار مؤسسي الحزب، ليجد مؤسسو الحزب أنفسهم مهمشين أو خارج الحزب، ويسيطر على الحزب هذا التيار الجديد بأفكاره الخاصة وقد حصل مثل هذا في حزب كذا، فيكون الحاصل أن مؤسسي الحزب الذي تحملوا الكثير من أجل أن يقف على قدميه ويحقق سمعة طيبة وانتشاراً واسعا قد قدموه على طبق من فضة لغيرهم وتنازلوا عنه طواعية لمن لم يبذل ما بذلوه من أجل هذا الحزب. وعليه فإن قادة الحزب ليحافظوا عليه يقدمون مبدأ الثقة في هذه المرحلة على مبدأ الكفاءة ويرون أن تركيز الملفات في يد من يثقون بهم أفضل من توسيع قاعدة الكوادر لتضم أصحاب كفاءة ممن لا يحوزون علامة الثقة الكاملة أو يوجد اختلاف معهم في بعض المسائل. فهمت الإشكالية التي يشرحها صاحبنا، وسكت واحترت، لا استطيع أن ألوم حزبه على طريقة تفكيره العقيمة، فهذا المنهج يطغى على إدارة كل كيان في مصر لا استثني أحد، فالتصعيد والترقية وإسناد الملفات الهامة لا يكون إلا لمن نضمن ولائه لنا أولاً وقبل النظر في كفائته من عدمها أو مناسبته دون غيره للمكان المرشح إليه. هذه ليست مشكلة أحزاب، هذه عقائد تربينا عليها في كل نواحي حياتنا منذ أن سيطر فكر الإدارة العسكرية على البلاد وكرس الولاء للقيادة وجعل الطاعة العمياء معياراً للترقي ودليلاً على الجدارة، فصار إقصاء المخالفين مهما بلغوا من الكفاءة وتقريب أصحاب الثقة وتصعيدهم - وإن قلت أو انعدمت كفاءتهم - منهجاً متبعاً في كل مؤسسات ومكونات البلاد. نحن نفعل ذلك بشكل معتاد رغم ادعائنا عكس ذلك بل ونوجد لفعلنا المبررات المنمقة، كزعمنا الحتمية والضرورة لإيجاد التقارب والتآلف بين أفراد فريق العمل الواحد لأنجاز المهام وكأننا نقبل على علاقة زواج أو علاقة شخصية لا على علاقة عمل ورغم أننا لا نتعامل بالحدود الدنيا لهذا التقارب المطلوب. لا اتحدث فقط عن الوزارء الذين كانوا يعينون تبعاً لولائهم للنظام خاصة مع غياب الكفاءات التي تستحق، ولا اتحدث فقط عن المحافظين أو رؤساء الاحياء الذين يتم اختيارهم من أصحاب الرتب العسكرية العالية المتقاعدين المضمون ولائهم للنظام، بل اتحدث عنا نحن الذين إذا أتيح لأحدنا الفرصة لتكوين فريق عمل فسيختار من يثق فيه ويستطيع السيطرة عليه، ولا يتخطاه وسيجعل الكفاءة في المرتبة الثانية أو الثالثة في قائمة معايير الاختيار حتى لا يظهر نقص فيه بغض النظر عن ملصحة العمل. اتحدث عنا لما كنا صغاراً نلعب كرة القدم وكان كل قائد فريق يختار فريقه حسب صداقته له وقربه منه قبل أي شيء. اتحدث عن الداء الذي وصل حتى إلى الجماعات الدعوية فمن نشأ في كنفنا فهو منا ومن لم يكن كذلك لا يمكن أن يرتقي لنا منبراً ولا أن يتقدم لنا في محراب. فإذا كان هذا هو حالنا من صغيرنا لكبيرنا في دقيق شأننا وعظيمه، فلماذا إذن ألوم أحزاب ناشئة تتلمس طريقها ؟ وكيف اقنع صاحبي أن الفكرة الصحيحة لا تخشى من مخالفيها ولا تخشى من الأغلبية لأنها تبقى وإن كانت وحيدة، وخسارة حزب أو مركز لا تعني خسارة المبادئ فما الحزب إلا وسيلة لنشر الأفكار ومنبراً لإعلاء المبادئ وخسارة المنبر أفضل من إضاعة المبادئ نفسها باعتماد تقديم الخطأ على الصواب، ومجاراة الطغاة في أساليب إدارتهم البالية. في أخبار غزوة ذات السلاسل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد تأديب قضاعة لقتلها أصحاب رسول الله ومعاونتها أعدائه في مؤتة وما ورد من أخبار عن تجهزها للهجوم على المدينة، فاختار صلى الله عليه وسلم سرية تقوم بهذه المهمة من خمسمائة من المهاجرين والأنصار فيهم أبو بكر وأبي عبيدة بن الجراح الذي مر على إسلامهما قرابة العشرون عاما وعمر بن الخطاب الذي يقاربهما في مدة إسلامه وأمّر النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الجيش عمرو بن العاص رضي الله عنه ولم يكن مضى على إسلامه أكثر من أربعة شهور، وجاء في ذكر سبب اختيار عمرو رضي الله عنه على حداثة إسلامه أنه بالإضافة إلى كفائته العسكرية كان الأنسب للمهمة إذ أن أخواله من (بلي) أحد فروع قضاعة وهو أدرى بالطريق وبديارهم ولعل صلة القرابة تكون مفيدة إذا دخل في تفاوض معهم، كذلك إذا مر على أخواله من (بلي) قد يعينوه بمدد يعينه في حربه. ويبدو أن عمرو بن العاص رضي الله عنه لم يكن قد اعتاد بعد طريقة النبي في إدارة الأمور وظن أن القيادة والمهام تسند تبعاً للقرب لا للكفاءة فظن أن تقديم النبي صلى الله عليه وسلم له على جيش من المهاجرين والأنصار علامة على أن النبي صلى الله عليه وسلم يحبه أكثر من غيره، لذلك لما ولاه هذا الجيش ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ :عَائِشَةُ. قُلْتُ: مِنْ الرِّجَالِ. قَالَ: أَبُوهَا. قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: عُمَرُ. فَعَدَّ رِجَالًا فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي آخِرِهِمْ. في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ يُحدِّثُ القومَ، جاءه أعرابيٌّ فقال : متى الساعةُ ؟ فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُ، فقال بعضُ القومِ : سمِع ما قال فكَرِه ما قال. وقال بعضُهم : بل لم يَسمَعْ. حتى إذ قضى حديثَه قال: أينَ - أراه - السائلُ عن الساعةِ. قال: ها أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فإذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتظِرِ الساعةَ. قال: كيف إضاعتُها ؟ قال: إذا وُسِّد الأمرُ إلى غيرِ أهلِه فانتظِرِ الساعةَ. |
Saturday, August 25, 2012
حوار الكفاءة والثقة
Monday, July 30, 2012
اصنعوا الأمل
استمع إليه وهو يشرح لي سواد وظلام المرحلة القادمة فاتعجب – سراً – من جرأته واستمراره في آداء دور المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي رغم إخفاقه المستمر في توقع الأمور وتكرار عدم تحقق أياً مما يقول، ورغم ذلك يستمر بثبات رهيب وثقة متناهية متنامية في إبداء آراءه العميقة في كل صغير وكبير مما يستجد، موحياً إليك أنك تسهر الليل حيران تتخبط، تنتظر بشغف كبير انبلاج الفجر لتستعلم منه عن رؤيته الفريدة وتفسيره المتميز وتحليله الواعد للأحداث، وهو في كل مجلس يكرر " ألم أقل لكم كذا كذا يوم كذا وكذا وتحقق تماماً كما قلت ؟!! " مغضي الطرف عن عشرات المرات التي قال فيها كذا كذا يوم كذا وكذا ولم يتحقق منه شيء وظهر خلاف ما يقول. ثم اقول لنفسي ما بال كل تحليلاته تصب إلى منتهى ضياع وخراب وفساد وظلمة وظلمات وعجز وقهر وفشل، لا أكاد أذكر له مرة حديثاً يثبّت فيه فؤادنا ويخبرنا أننا نستطيع أن نفعل شيء ما، أو يقول لنا أنه لا تستطيع قوة غاشمة ظالمة فعل شيء لنا، لم يذكر مرة واحدة في حديثه أن غد أبنائنا سيكون ولا شك أفضل من يومنا نحن. هل يخشى أن يكون متفائلاً ثم لا تتحقق نبؤاته الطيبة المبشرة فيخسر عندها زبائنه من أمثالي ؟؟ لا أظن ذلك فأخطائه المترتبة على نظرته السوداوية للأمور وعدم تحقق نبؤاته الشريرة المحبطة لم تجعلنا – نحن الزبائن - نطالبه يوما بالتوقف عن التحليل، فما الذي يجعلنا نفعل ذلك إن أخطأ في توقع ما ينشر فينا الفأل الحسن ويبعث فينا الأمل. كل هذا يدور بيني وبين نفسي سراً خشية أن أبوح له بما في صدري فيلتفت عن تحليل الأحداث ويبدأ في تحليل شخصيتي التي هي ولا شك شخصية عاطفية تبني على الآمال والأماني والأحلام ولا ترتكز على أرض صلبة وتميل إلى تخطي الحقائق الواضحة الجلية إلى ما دونها من الإشارات الواهية ... إلخ. أريد أن أذكره بقول النبي صلى الله عليه وسلم " بشروا ولا تنفروا " والرواية الأخرى " سكنوا ولا تنفروا "، أقول له يا أخي نحن نفوس إنسانية تضطرب وتقلق وتهلع وتجزع من كلمات اليأس والأحباط، نحتاج من وقت لآخر إلى من يبشرنا ويسكن قلوبنا ويزرع فينا الأمل ويخبرنا عن الخير القادم وينتظرنا، نحتاج لمن يصنع لنا التفاؤل صناعة، ويسقيه لنا بكلمة طيبة يقولها تكتب له صدقة وتنزل علينا برداً وسلاماً، فإن عجز عن ذلك فليكفينا ويصمت، فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت. يا أخي إن الله تعالى كان يبشر المسلمين ويطمئن قلوبهم بمؤازرة الملائكة في بدر { وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ }، وهو تعالى قبل معاتبته المسلمين لخطأ ارتكبه بعضهم يوم أحد وتسبب في هزيمتهم بدأ بتبشيرهم وطمأنتهم وكانها كلمات تحمل معها الطبطبة وتطييب الخاطر [ مفيش حاجة يا جماعة عادي بتحصل، انتوا برضه أعلى وأفضل ] { وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ }، ولما حزن المسملون لهزيمة أهل الكتاب أمام الفرس بشرهم بنصر قريب لأهل الكتاب على الفرس حتى لا يطول بهم الحزن والإحباط {آلم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ }. ويا أخي رسل الله كانوا مبشرين ومنذرين، أي أن نصف دعوتهم كانت تثبيت المؤمنين وإطلاعهم على الخير والنعيم الذي ينتظرهم في الدنيا والآخرة مهما لاقوا من صعاب وواجهوا في البداية من عقبات، ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب الفأل الحسن ويكره الطيرة، كان يقول للمسلمين بعد صلاة العشاء : " أعلمكم، وأبشروا، أن من نعمة الله عليكم أنه ليس من الناس أحد يصلي هذه الساعة غيركم " كلمة بسيطة أطلعه الله عليها فأطلع المسلمين عليها فقط ليزرع الفرح في قلوبهم قبل أن يناموا، كان يقابل الفقراء بالابتسامة وبشارة الغنى وكثرة المال ويقول لهم : " أبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا "، كان يقابل المرضي بالبشرى أن المرض يذهب الخطايا ويقول للمريض : " لا بأس، طهور إن شاء الله "، كان يقول لأفراد المسلمين الخائفين من أحزاب العرب أنهم سيملكون الدنيا ويأخذون مفاتيح الشام وفارس واليمن. كان يبشر المسلمين حتى صار لدينا من نطلق عليهم المبشرون من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة. يأخي لما اقرأ حب الصحابة لبشارة بعضهم بعضاً ورغبتهم في ذلك قولا وعملاً اتعجب، ويزداد عجبي لما اتخيل ذلك الموقف عندما نزلت التوبة على كعب بن مالك وعلم المسلمون بذلك بعد صلاة الفجر، هذا الوقت الهادئ الساكن، فجأة تنفجر المدينة بالحركة والسعي والركض وأناس يذهبون ويجيئون كل منهم يرغب في أن يكون من يبشر أخاه بالخير، يقول كعب : " فذهب الناس يبشروننا، وذهب قبل صاحبي مبشرون ، وركض إلي رجل فرساً، وسعى ساع من أسلم فأوفى على الجبل، وكان الصوت أسرع من الفرس " واتعجب من هذا الأخير الذي لم يصبر على السعي ولا الركض فصعد الجبل وصرخ بأعلى صوته : " يا كعب بن مالك أبشر " ليكون أول من يبشر أخاه. يأخي إن لم تقتدي بهدي القرآن ولا صنيع الرسل ولا سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولا خلق الصحابة، فبمن إذا تقتدي ؟؟! { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } وعندما انتهي من حديثي السري وأعود لأنضم إليه أجده ما زال يقول : " وزي ما بقولك كده عمره ما حيعرف يعمل حاجة، ولا عمرها البلد دي ما حينصلح حالها، وأنت فاكر احنا نقدر على كده ؟ ولا أمريكا حتسيبهم ولا تسكت لنا ؟ إحنا أصلا وحشين وحنفضل طول عمرنا وحشين ............. " |
Friday, July 13, 2012
اقتراحات للدراسات الإسلامية
أولا: معهد الدراسات العليا الإسلامية حول المعهد: معهد يتبع وزارة التعليم العالي يمنح درجة الدبلوم، والماجستير في أربع شعب : الشريعة الإسلامية، اللغة العربية وآدابها، الاقتصاد، الدراسات الاجتماعية. وجميع الدرجات الممنوحة من المعهد معادلة من المجلس الأعلى للجامعات. شروط الإلتحاق: الحصول على مؤهل عالي أو ما يعادله خارج جمهورية مصر العربية بشرط التوثيق، ويمتد مدة التقديم من شهر إبريل حتى أخر شهر ديسمبر من كل عام. المصاريف : 485 جنيه للعام الاول في الدبلوم و585 جنيه للعام الثاني في الدبلوم، و 455 جنيه لتمهيدي الماجستير بالنسبة للطلبة المصريين. ملاحظات أخرى: الدراسة والامتحانات مسائية وحضور المحاضرات غير إجباري والدراسة بنظام العام الكامل، ويدرس بالمعهد عدد كبير من الطلبة أصحاب الجنسيات العربية والأفريقية والأسيوية. ويحاضر بالمعهد د. نصر فريد واصل ، ود. أحمد عمر هاشم. العنوان: ميدان سفنكس - شارع 26 يوليو - ميت عقبة – الجيزة. تليفون : 33468547 - 33471995 02 فاكس : 33023257 02 الإيميل: Admin@iiss-egypt.org الموقع الإلكتروني: http://www.iiss-egypt.org ثانيا: المراكز الثقافية التابعة لوزارة الاوقاف – مركز الإمام محمد عبده بالأسكندرية. حول المعهد : هي المعروفة بمعاهد إعداد الدعاة وتتيح لخريجيها الخطابة بالنسبة – للرجال – والدعوة وإقامة الدروس – بالنسبة للرجال والنساء – في المساجد التابعة لوزارة الأوقاف. شروط الإلتحاق: الحصول على مؤهل عالي واجتياز اختبار بسيط في ثلاثة مواضيع: حفظ أي ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، المعلومات الفقهية العامة، المظهر العام والمعلومات العامة. ويستمر التقديم من منتصف شهر مايو وحتى آخر شهر يوليو. ولا يوجد مصاريف للمعهد. العنوان: مسجد الإمام محمد عبده - شارع قناة السويس – محرم بيك - الأسكندرية تليفون :4281656 03 الموقع الإلكتروني: http://islamycenter.org المراكز الثقافية بالمحافظات : http://m-awkaf.org/?page_id=112 ثالثاً: كلية دار العلوم - جامعة القاهرة نظام التعليم الفمتوح. تمنح الجامعة درجة الليسانس في العلوم العربية والدراسات الإسلامية ويبلغ عدد المقررات 40 مقرر تكلفة المقرر 150 جنيه للمصريين. التفاصيل بالموقع: http://www.ou.cu.edu.eg/NewsDetails.aspx?NewNumber=247 |
Subscribe to:
Posts (Atom)
