Wednesday, April 09, 2014

مصر في شهر


2014-03-09: مصرع 8 أشخاص وفقد 4 آخرين في انقلاب سيارة ميكروباص بالمنيا

2014-03-13: مقتل 5 أشخاص إثر انهيار جزء من المركز التجاري بسموحة

2014-03-22: مصرع 6 أشخاص وإصابة 10 آخرون في حادث تصادم على الطريق الزراعي بالبحيرة.

2014-03-23: مصرع 17 عاملا وإصابة 3 في تصادم بالطريق الصحراوي بالبحيرة.

2014-03-23: مصرع 7 وإصابة 14 في تصادم 6 سيارات بطريق الكريمات

2014-03-28: مصرع 6 صيادين مصريين اختناقًا بـ«غاز سام» أثناء إبحارهم بالقرب من السودان

2014-03-28: مقتل 5 بينهم صحفية برصاص الأمن والبلطجية بمظاهرات الجمعة

2014-03-29: وفاة 10 أشخاص وإصابة 37 آخرين فى حريق بمستودع للوقود بسوهاج.

2014-04-07: مصرع 13 وإصابة 17 في حادثي سير بالجيزة وبني سويف

فقط الحوادث ل 5 وفيات فأكثر.


مفيش جدع ابن حلال يطلع يقول ستوب اللعب ... يقول كفاية كده دي مش دولة .. دي خرابة كبيرة .. فوضى بيحكمها فشلة وعصابة بتأييد ومباركة جهلة ومدعيين عايزين يحافظوا على كنبهم واستقرارهم المزعوم ووطنيتهم المزيفة المشابهة لتدينهم الكاذب ... مش دولة اللي كل يومين يموت فيها عشرات بعيد تماما عن صراعات السياسة وبلاويها ويكون موتهم خبر عادي مكرر ولأنهم مش من ضحايا الإرهاب العو فتبقى حوادثهم خبر عادي وبيحصل .. انا فاكر اني عشت في البلد دي سنة كاملة مكنش حد بيتكلم إلا على بغلة العراق ويسقط كل رئيس عشان دم المصري الرخيص .. راحوا فين ؟؟



Wednesday, April 02, 2014

ونساؤها لعب




من عجايب مصر ستاتها، وصدق من قال في وصف مصر: " نيلها عجب ونساؤها لعب ورجالها عبيد لمن غلب "، وإلا مارحم ربي من الفضليات العاقلات والحرائر الأبيات والدينات المسلمات، فالكثير على شاكلة الشكارة طولها كعرض قفاها، بداخلها تراب إذا فتحتها غبرت ملابسك وانتثرت وإن تركتها شغلت حيزاً وأثقلت كاهلك بلا فائدة ترجى منها.

أنا لا اتكلم على الحد الجميل اللطيف في نقص العقل الذي يحبه الرجل في المرأة ويذهب بسببه لبه حباً لها وهياماً بها وذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه المتفق عليه: " مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ". وإنما أتحدث عن حد من النقصان يفوق كل امرأة أخرى خارج مصر، حد من التدني في القدرة على الإدراك والتمييز تجعلها تعشق السيسي وتتغاضى عن كل جرائمه، وتعتنق دين يسرا وفيفي عبده لمجرد إنهن هائمات معها في حب السيسي. 

ففي الرجال أزعم أني قابلت كثيراً من الرجال يدركون أبعاد المؤامرة التي مارسها السيسي وعسكره واستغلوا فيها سلطانهم على الجيش وعلى مفاصل الدولة لإبقاء نفوذهم.

وأيضاً قابلت الكثير من الرجال على مختلف الأعمار قالوا أنهم كانوا ضد الإخوان وشديدي العداوة لحكمهم، لاعتبارات احتياجهم لتوفير لقمة العيش والأمن والاستقرار وكل ما كان يهاجم الإعلام غيابه سابقاً في عهد الرئيس مرسي وسكت وتغاضى عنه الآن، لكن - هؤلاء الرجال - الآن بعد عودة الظلم وكثرة الدماء والقتل تراجعوا عن موقفهم هذا واعترفوا أنهم قد وقعوا فريسة لخدعة سحرة مبارك القابعين في مدينة الإنتاج اعلامي.

كذلك فإني قابلت رجالاً أكثر يلعنون في كل صباح ومساء مرسي والسيسي كليهما، لاعتبار أن الاثنين يمثلان السبب في حالة الانقسام الحادة والفوضى الغير متناهية والخراب الحادث في البلد - من وجهة نظرهم-.

وقليل ممن يحب السيسي من الرجال، لكنهم مع ذلك يدركون أنه لن يستطيع فعل شي في البلد لأننا " وحشين " ولا يصلح معنا أن يأتي الإصلاح من خارجنا،وأننا ولابد أن نصلح نفسنا قبل أن نطالب برئيس يصلح الأحوال.

إنما عن النساء المذكورين فحدث ولا حرج .. ففيما عدا من استثنيناهم أولاً، فالبقية لا تعرف لها فكراً ولا رأياً إلا ما تلتقطه من شاشات التلفزيون عن جيشنا البطل الهمام الذي تصدى لمؤامرات الإخوان واللي بينيم أمريكا وأوربا من المغرب، مع إنها لم تدخل جيشاً ولم تر بعينها ما يصنع بداخله ولا تعرف عنه إلا ما تسمعه من أساطير خالو وعمو وجدو - ..

هؤلاء النساء التلاتينات وما فوق - وما أدراك ما فوق، فكلما طلعت فوق وجدت العجب - أمثال هؤلاء كن يتراقصن أمام لجان الاستفتاء على دستور لجنة العسكري، بعد أن فضضنا بالداخل بكارتهن وخرجن ملوحين بأصابعهن المغموسة في دماء قتلى رابعة والنهضة. وبالنسبة لهن فالسيسي " دكر " .. والسيسي " راجل أوي أوي أوي " و" راجل بمعنى الكلمة" و "راجل محصلش" و "راجل كامل" و "راجل بيفهم" .. وليس لديهم أدنى درجة استعداد ليتنازلوا عن فكرة وجود هذا الراجل السوبر، ولا يقبلوا أي خدش في صورته الرجولية المثالية.

أمثال هؤلاء هن - أو هن تربية - من كن يغرمن برشدي أباظة وأحمد رمزي وانتحرن عندما مات عبد الحليم حافظ، لأن الشاشات صنعت لهن " رجلاً  " يجعلونه رمزاً للرجولة المنشودة عند كل " عانس " تشعر باختفاء الرجال في مجتمعها وتحمله مسئولية نفرة من تقدم لخطبتها منها، وتجد في السيسي أملاً خفياً، أو زوجة تفتقد معاني الرجولة في الدائرة القريبة منها من زوج وأخ وابن.

نعم هذا رأيي .. وإن كان ما سبق يبدوا هجوماً على النساء الشكاير إلا إن مضمون كلامي يحمل كل الهجوم على أشخاص رجالهن في دوائرهن القريبة حيث لا تجد من يحمل لها معنى الرجولة الحقيقية فأصبحت - كشكارة - متعلقة بهذه الصورة المرسومة الممنتجة التي تقدمها شاشات التلفزيون - اللي هي قاعدة قدامه ليل ونهار - للسيسي أو غيره على إنه " راجل " حلال العقد والمشاكل اللي تجتمع فيه كل صفات الرجولة من وسامة ولياقة وحسم وأمانة وعاطفة.

نعم هذا رأيي .. ما نراه من أمثال هؤلاء عرض نتيجة لمرض في مجتمع حلق رجاله اللحى والشنبات وأطلقوا المرأة في مجال العمل تحتك بزميلها هذا ويتعرض لها ذاك ويتحرش بها أولئك، وشباب أسقطوا بناطلهم وصنعوا لشعورهم فورم، وتسموا بميمي وكيمو أو أعوجت أفواههم إظهاراً لرجولة مزعومة تخفى حقيقة غياب العقول تحت تأثير المخدرات ..

نعم أهاجمنا نحن الرجال لأننا عجزنا أن نقدم لنسائنا صورة لراجل بمعنى الكلمة، وأصبحات نسائنا شكاير من اللاوعي والجهل.


Wednesday, January 15, 2014

غمض عينيك .. وحاول تفهمني


غمض عنيك كده وارجع بالزمن لورا شوية .. بتاع حوالي كام ميت سنة كده .. شايف الحال عامل ازاي ؟؟؟

شايف الخلافة العباسية إزاي في أضعف حالاتها ؟! الأتراك السلاجقة مسيطرين على كل حاجة، بيشيلوا الخليفة ويحطوه زي ما الواحد لا مؤاخذه بيخلع مركوبه ويلبسه. كل قطر مسلم فيه واحد لامم شوية رجالة حواليه وعامل بيهم زعيم على الناس، دول طولونية وأغالبة وزنكية، كلهم أينعم بيدعي للخليفة العباسي في الخطب ورافع راية وعلم الخلافة الإسلامية العباسية، إنما الخليفة - لامؤاخذة - طرطور والخلافة مش بتقوم بالمهمة اللي هي أصلا جُعلت عشانها .. حفظ الدين والدنيا .. دا غير الدول التانية بقا اللي مع نفسها في المغرب العربي.

الخلافة العباسية الإسلامية بتتجزأ وبتنهار والمد الشيعي بقا كمان عسكري وسيطر على شمال أفريقيا كلها، والدولة الصغيرة بتكبر، أخشيديين ومرابطين وموحدين وأيوبيين، وأوروبا بتاكل في أرض المسلمين حتة حتة في الأندلس وفي الشرق بحروب صليبية والقدس راحت والأقصى راح والخلافة موجودة ومش موجودة، دمياط والمنصورة سنة معانا مساجد وسنة معاهم المساجد بتتحول كنايس.

شوية كمان وحتى مسمى الخلافة راح واختفى بعد ما إمبراطورية المغول أطلقت الرصاصة الأخيرة على الهيكل اللي أصلاً فارغ من جوا .. حتى اسم الخلافة وشكلها استخسروه فينا وسقطوه .. بقى مفيش للمسلمين خلافة .. الخلافة أصبحت ماضي وتاريخ، بقت أساطير الأولين .. الدنيا شكلها اتغير .. صعب ومستحيل إن الدول المتفرقة دي ترجع تاني دولة واحدة .. عودة خلافة موحدة لكل المسلمين أصبح زعم وأوهام المجاذيب وأحلام الدراويش .. مش ممكن .. مش ممكن.

اسوأ لحظات شكّك في الوقت دا لما تقرا حديث عبد الله بن عمرو " بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً قسطنطينية أو رومية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة هرقل تفتح أولاً، يعني قسطنطينية ".

تسأل نفسك .. معقولة القسطنطينية ؟؟؟!!! القسطنطينية اللي ما اتفتحتش أيام عمر وخالد وسعد ومعاوية وهارون الرشيد والمعتصم .. حتتفتح ... طيب أمتى ؟ دلوقتي ؟!! وعلى أيد مين ؟؟ إحناا ؟؟؟ .. حتشكّ ؟ .. مش بشكّ .. بس إزاي ؟ دا حتى الخلافة سقطت ... بقت ماضي وراااح .. المسلمين اتفرقوا وبيحاربوا بعض والحكام ظلمة ومش بيحكموا بالشرع ولا حتى أدني درجات العدل .. حكام مماليك بيقتلوا في بعض عشان كرسي الحكم .. مؤامرات خارجية ومتربصين .. وفتن .. لا لا .. دا إحنا في آخر الزمان والأمم تكالبت علينا كما تكالب الأكلة على قصعتها .. خلاص دي النهاية .. احنا في طريق اللاعودة ..

حاسس بالفترة ؟

لكن ..

حاول كده توسع مدى رؤيتك ... حتعرف إن بعدها بشوية رجعت الخلافة اللي قلت عليها " مزعومة " واللي اعتبرتها ماضي مش حيرجع وخرافات وأوهام أفيون .. رجعت خلافة إسلامية عثمانية من جديد وحدت بلاد المسلمين اللي أنت افتكرت إنهم عمرهم ما حيتوحدوا. ورجع الأقصى ورجعت القدس.

وعلى فكرة برضه .. الخلافة دي فتحت القسطنطينية.

فتح عنيك بقا .. ها إزي الحال ؟

{ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }