سلم يارب سلم ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا |
Monday, December 31, 2007
الأرض تحتفل برأس السنة
Tuesday, December 25, 2007
!!! الستات
كانت بريرة أمة زوجة عبد أسود يقال له مغيث وأرادت أن تكون حرة فكاتبت بريرة أهلها على أن تدفع لهم ما يوازي مبلغ من المال كل سنة لمدة تسع سنوات مقابل حريتها .. وأرادت أن تستعين بعائشة رضي الله عنها في سداد هذا فاشترتها عائشة رضي الله عنها واعتقتها .. ولأن الأمة المزوجة إذا أعتقت كان لها الخيار في أن تبقى مع زوجها العبد أو تفارقه .. فبعد أن نالت بريرة حريتها خيرها الرسول صلى الله عليه وسلم بين أن تنفصل أو تظل مع زوجها .. فاختارت بريرة الانفصال عن الزوج ... فكان حال الزوج بعد ذلك كما روى ابن عباس رضي الله عنهما حين قال : زوج بريرة عبد أسود يقال له مغيث ، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته - يريد من بريرة أن ترجع إليه - ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس : يا عباس ، ألا تعجب من حب مغيث بريرة ، ومن بغض بريرة مغيثا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم أي لبريرة : لو راجعته - وفي رواية - فإنه أبو ولدك . قالت : يا رسول الله تأمرني ؟ - أي أنها تسأل النبي إن كان هذا أمر منه لتقول سمعنا وأطعنا أم هي شفاعة منه للرجل - .. قال صلى الله عليه وسلم : إنما أنا أشفع . قالت : لا حاجة لي فيه . قال ابن حجر تعليقًا على هذا الحديث: "فيه إن فرط الحب يُذهِب الحياء لما ذكر من حال مغيث وغلبة الوجد حتى لم يستطع كتمان حبها، وفي ترك النكير عليه بيان جواز قبول عذر من كان في مثل حاله ممن يقع ما لا يليق بمنصبه إذا وقع بغير اختياره " مواضيع ذات صلة : مش طايقاااااك |
Saturday, December 22, 2007
صحافة قومية صفرا
الحقيقة اني مش بجيب جرايد اديلي اهو ردح من الزمن .. مش مقاطعة لا سمح الله لكن توفيرا للميزانية المهدرة على اوراق في ظل تلاشي كل الفوائد منها مثل مسح الإزاز لأن الإزاز مش بيتمسح عندي أو لف الأكل عشان الحبر المسموم اللي بيتكتب بيه في الجرايد .. أو حتى عملها مفارش .. عشان الجرايد الموجودة بالفعل قايمة بالواجب وزيادة .. وعشان حكم التربية وخلافه فساعات الواحد بيحن كده ويقول لما يجيب جرنان كده يشوف الناس دي وصلوا لإيه .. ولأني مش من هواة الصحف المستقلة - قال يعني هي مستقلة بجد - وكمان مش بحب المعارضة - قال يعني هي معارضة بجد - فماليش غير الصحف الحكومية الموقرة .. فأخدت بعضي واشتريت اخبار اليوم الصادرة اليوم .. وبرغم المواضيع الثابتة اللي كنت متأكد إني حلاقيها واللي مش ممكن تتغير مهما غيروا رؤساء التحرير ورؤساء مجالس الإدارات واللي بتنقل لنا أهمية الريس واهتمام زعماء العالم بمقابلته وشحتفتهم إنهم ياخدوا معاد من سيادته يستفيدوا من حكمته وخبرته ومقالات اللي بتكشف لنا ازاي ان سيادته بيعاني مع الوزرا لأنهم مش بيطبقوا سياسته الحكيمة وبيلاعبوه .. منهم لله الوحشين وأخبار الست حرمه الجوهرة المصونة والدرة المكنونة .. نابغة الزمان ودرة العصر والآوان واللي بتتهافت المؤسسات العالمية لتكريمها وبتزحف جامعات العالم على تكريمها واعطائها درجات الدكتوراة بدون أي مقاااااااااااابل .. كده لله في لله .. وأكيد طبعا شوية أخبار عن العيشة المزهزهة والحياة الوردي من نوعية استثمارات بقيمة 629 مليون دولار و67 ألف .. شوفت الدقة والتركيبة الغريبة للرقم ؟؟!! ولا التطوير اللي بتشوفه البلد وشوفوا منظر السراير في مستشفى حكومي ولا دول العالم اللي حتموت على العمالة المصرية وإحنا متعنطزين ومش راضيين نبعت لهم إكمن فرص الحياة افضل في مصر .. وما يغركوش اللي ماتوا في البحر وهما بيحاولوا يطفشوا من البلد .. دول قلة مندسة في وسط الجماهير ..![]() ![]() وشهادات طوب الأرض ان مصر لسه محتفظة بمكانتها ودورها القيادي وتجميل دور رجال الشرطة على لسان ابطال افلام تتناول جرائم الشرطة في حق المواطنين ومتابعة دور النوم في العسل والتخدير بإظهار ما يسمى الوحدة الوطنية في شكل مباركة من قس للمسلمين في عيدهم والتأكيد على النقاط المشتركة بين أتباع الديانتين .. كل اللي فات دا متوقع ومنتظر .. لكن اللي استغربت له بجد هو المستوى الزبالة اللي وصلت ليه جريدة قومية رسمية حكومية زي أخبار اليوم .. قال وانا اللي كنت فاكر إن ابراهيم سعدة كان بيضر بسمعة الجريدة ولكن يظهر ان الأحوال تسير من سيء إلى أسوأ .. فالجريدة الآن باتت اقرب للصحف الصفراء والإثارة .. ولوكانت اخبار اليوم صحيفة مستقلة تبحث عن المبيعات لكان هذا لها عذر اتفقنا معها فيه أو اختلفنا .. لكن جريدة بحجم أخبار اليوم تضمن توزيعها وهي صحيفة رسمية ما الذي يدفعها لمستوى تنهار فيه القيم ويصبح معظم أخبارها عن الخيانات الزوجية وكأنها الظاهرة السائدة لنساء المحروسة![]() ![]() ورأي الفنانات في الحب وتفاصيل فيلم العلاقة المثلية بين الفنانتين على الموبيلات وخبر تعاقد هيفاء وهبي للترويج لشركة خمر فرنسية بالإضافة للهجوم على إحدى المسرحيات لأنها تتوجه بالمسرح نحو الأسلمة لأنها تخلو من الرقصات والغناء والنساء .. حتى الكاريكاتير .. ممكن وانت بتقلب الجرنان تجد كاريكاتير مثل هذا يجعل من الصحفية صحيفة للكبار فقط لتختم الجريدة صفحاتها بمقال ناري يشن فيه كاتبه المتوتر جام غضبه على النقاب والمنتقبات ويتهمهم بكل ما جادت به قريحته من أنواع التضليل والتسفيه والإرهاب وينسب له كل نقيصة ويلصق بهم من المساوئ كل خصيصة كانت الجرايد القومية قبل كده بتقتصر على الكذب وبس .. دلوقتي بقى الموضوع كذب وكلام فارغ وقلة أدب كمان .. وجنيه وربع في الهوا |
Subscribe to:
Posts (Atom)
ومقالات اللي بتكشف لنا ازاي ان سيادته بيعاني مع الوزرا لأنهم مش بيطبقوا سياسته الحكيمة وبيلاعبوه .. منهم لله الوحشين
وأخبار الست حرمه الجوهرة المصونة والدرة المكنونة .. نابغة الزمان ودرة العصر والآوان واللي بتتهافت المؤسسات العالمية لتكريمها وبتزحف جامعات العالم على تكريمها واعطائها درجات الدكتوراة بدون أي مقاااااااااااابل .. كده لله في لله ..
وأكيد طبعا شوية أخبار عن العيشة المزهزهة والحياة الوردي من نوعية استثمارات بقيمة 629 مليون دولار و67 ألف .. شوفت الدقة والتركيبة الغريبة للرقم ؟؟!!
ولا التطوير اللي بتشوفه البلد وشوفوا منظر السراير في مستشفى حكومي
ولا دول العالم اللي حتموت على العمالة المصرية وإحنا متعنطزين ومش راضيين نبعت لهم إكمن فرص الحياة افضل في مصر .. وما يغركوش اللي ماتوا في البحر وهما بيحاولوا يطفشوا من البلد .. دول قلة مندسة في وسط الجماهير ..

وتجميل دور رجال الشرطة على لسان ابطال افلام تتناول جرائم الشرطة في حق المواطنين
ومتابعة دور النوم في العسل والتخدير بإظهار ما يسمى الوحدة الوطنية في شكل مباركة من قس للمسلمين في عيدهم والتأكيد على النقاط المشتركة بين أتباع الديانتين ..
كل اللي فات دا متوقع ومنتظر .. لكن اللي استغربت له بجد هو المستوى الزبالة اللي وصلت ليه جريدة قومية رسمية حكومية زي أخبار اليوم .. قال وانا اللي كنت فاكر إن ابراهيم سعدة كان بيضر بسمعة الجريدة ولكن يظهر ان الأحوال تسير من سيء إلى أسوأ .. فالجريدة الآن باتت اقرب للصحف الصفراء والإثارة .. ولوكانت اخبار اليوم صحيفة مستقلة تبحث عن المبيعات لكان هذا لها عذر اتفقنا معها فيه أو اختلفنا .. لكن جريدة بحجم أخبار اليوم تضمن توزيعها وهي صحيفة رسمية ما الذي يدفعها لمستوى تنهار فيه القيم ويصبح معظم أخبارها عن الخيانات الزوجية وكأنها الظاهرة السائدة لنساء المحروسة

وتفاصيل فيلم العلاقة المثلية بين الفنانتين على الموبيلات
وخبر تعاقد هيفاء وهبي للترويج لشركة خمر فرنسية
بالإضافة للهجوم على إحدى المسرحيات لأنها تتوجه بالمسرح نحو الأسلمة لأنها تخلو من الرقصات والغناء والنساء ..
حتى الكاريكاتير .. ممكن وانت بتقلب الجرنان تجد كاريكاتير مثل هذا يجعل من الصحفية صحيفة للكبار فقط
لتختم الجريدة صفحاتها بمقال ناري يشن فيه كاتبه المتوتر جام غضبه على النقاب والمنتقبات ويتهمهم بكل ما جادت به قريحته من أنواع التضليل والتسفيه والإرهاب وينسب له كل نقيصة ويلصق بهم من المساوئ كل خصيصة
كانت الجرايد القومية قبل كده بتقتصر على الكذب وبس .. دلوقتي بقى الموضوع كذب وكلام فارغ وقلة أدب كمان .. وجنيه وربع في الهوا