Showing posts with label فتاة أحلامي. Show all posts
Showing posts with label فتاة أحلامي. Show all posts

Friday, November 09, 2012

طيبة وبنت حلال


قال لي: ماذا أفعل مع خطيبتي ؟؟ حيرتني معها .. تطلب مني أشياء وضدها في نفس الوقت، وإلا تغضب وتقيم الدنيا ولا تقعدها. والآن تطلب مني أن أكون ديكتاتوراً معها وتعدد لي أوجه تقصيرها في حقى وكيف أني أتغاضى عن هذا، فأنا متساهل لا يمكنها الزواج بي وأنا على هذا الشكل. ثم تتبع بقولها ولكن اعلم أنك إن فعلت ذلك الآن وصرت ديكتاتورا وسي السيد بعد كلامي هذا فسأشعر أنك تفتعل إرضاءاً لي وخضوعاً لطلبي ولا تنبع ديكتاتوريتك من صميمك فسيكون ذلك أدعى أن أفض ارتباطي بك، ويذهب كل منا إلى حاله.

تأملت وجهه البائس للحظة، ومر على ذهني في ثانية شريط بأحواله المضطربة خلال اليومين الماضيين وعجزه عن العمل وتقصيره فيه، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا انطلق متحدثاً، لم أكن اتابع ما يقول لساني ولكن شكواه وحاله كانا الشرر الذي انفجر بعده مشاعر الغضب من كثيرات ينتمين لهذه النوعية من بنات اليوم، كائنات مختلة لا تفهم معاني الارتباط ولا تقدره، وتتعامل مع الزواج وكأنه لعبة العربس والعروسة التي يلعبها الأطفال، يمارسونها وقت الملل مجبرين، وحين التعب يفضونها ولا يبذلون أي مجهود لحل المشاكل، فهي في النهاية لعبة لا تستحق، أو يفضونها حين توفر تسلية أكبر.

هذه الكائنات التي لا تفهم أن الرجل هو ابن آدم الذي استوحش في الجنة فاحتاج لحواء ليسكن إليها، وأنه إن كان هذا حاله في الجنة فهو بلا شك أحوج إلى حواء وهو يعاني في جحيم معارك العمل والمواصلات والحياة اليومية. فيتعاملن مع الزواج وكأنه فيلم عربي مكرر يكتفين بمشاهدته على ملل وزهق ولا يستمتعن به إلا بمقدار ما يكتشفونه من مناطق جديدة تزيد العقد الدرامية والمشاكل فتضيف على الأحداث سخونة.

هذه الكائنات التي لا تدري شيئاً عن أولويات الحياة فهي تستأسد عند مواجهتك بجديد المشاكل لكن تجبن عند اتخاذ قرار يحل ما صنعته أيديهن من مشاكل، وإن اتخذت هي قراراً ما، كان في غير محله ويزيد تعقيد كل بسيط لأنها تتعامى عن الهدف من حياتها وسنة الله في خلقها، وحتى تعاملها مع قرارها الخاطئ عجيب، فهي أيضاً ترفض تحمل أي عواقب لقرار لها، وهكذا هي .. مترددة دائماً، تريد أن تحتفظ بكل شيء، مزايا الحياة قبل الارتباط ومزايا ما بعد الارتباط دون أي استعداد للمجازفة أو المخاطرة أو الوقوف بجانب شريك حياتها إلى النهاية، لذلك فهي واقفة في مكانها لا تتحرك ولا تتقدم خطوة نحو تهيئة أجواء الزواج السعيد، والعجب أنها تعتبر هذا الثبات والوقوف والإحجام عن إسعاد زوجها قمة التضحية.

ومع هذا التردد العظيم تراها على العكس إن كان الأمر خالصاً لها وحدها كعمل أو دراسة أو مال تريده لنفسها تراها تقاتل حتى تنال ما تريد، وحينها تتحدى الجميع ويمكنها الذهاب لأبعد مما تتخيل وأبعد بكثير جداً مما إذا كان قتالها من أجل بيت أو أسرة. ورغم كونك واضحاً معها في رغبتك بالسعادة لك ولها وما تمارسه من أعمال منذ بدء الخليقة تثبت بها حسن نواياك ورغبتك في التغلب على كافة المشاكل والوصول بالأسرة إلى بر السعادة للجميع، وتدفع من مالك ووقتك وجهدك في إعداد والقيام ببيت الزوجية وتتحمل سخافات أمها وأبيها وانتقادات الآخرين لاختيارك لها وتتغاضي عن زلاتها وتقصيرها في حقك حتى أمام الناس وتستميت في سبيل استمرارية هذه الأسرة. فأنك لا تعامل بالمثل فتأخذك معها بنرجسيتها وترددها إلى غياهب المرض والاكتئاب ذلك أن كل مصيبتك أنك آمنت بها وظننت يها الخير.

هذه الأصناف تعجز عن فتح بيت وإقامة أسرة برغم معسول الكلام الذي تسمعه ليل نهار منها عن أحلام مراهقتها في إدارة عش الزوجية، ولا تجيد معاملة أمك، برغم الوعود الخداعة السابقة بحسن الرعاية والمعاملة مهما آساءت، ولا تهتم بطعامك، ولا براحتك في بيتك، ولا بأولادك، ولا تتحمل تقلبات ظروفك المادية مهما ادعت أمام الآخرين غير ذلك، بل على العكس فهي من تكلفك فوق الطاقة بإلزامك مجاراة الناس، هي من تتخلى عن اهتماماتك، وتعزلك في قمقم من المشاكل والخلافات والنقاشات العصبية، ثم مع هذا كله تذكر لك كل حين كيف أن لها اليد العليا في إقامة هذه الزواج وأنها ضحت وتركت من أجلك ولولا تضحياتها المزعومة لما كان لهذا الزواج أن يقام أو يستمر، وأنه كان يمكنها أن تفعل كذا وكذا وأن تتزوج بفلان وعلان غير أن النصيب هو من أوقعها بك، فكما رضيت هي بنصيبها العاثر معك فاحمد الله على قبولها لك ورضاها بك فليس لك حق عندها ولا تفتح فمك مطالباً بشيء.

هذه الأشكال لم تتعلم من أمهاتنا شيئاً عن الزواج، فأمهاتنا هن جيل الكوافيل، أما بنات اليوم فهن جيل البامبرز، والفرق بينهما عظيم لمن يعلم، جيل البامبز هو جيل العار على تاريخ النساء، فأمهاتنا - على ما فيهن – كن يعين معنى الزواج ومعنى أن تقف الزوجة إلى جانب زوجها، أما هذه النفوس فلا تحفظك بل تحفظ ما ترد به عليك في كل موقف، فجمل مثل كن محمد أكن لك عائشة، ويا جارية اطبخي يا سيدي كلف .. إلخ ستسمعها ليل نهار، هي لا تسعى وتكد في معرفتك بمثل جهدها في معرفة كيف تستثير أعصابك لتخرج عن شعورك فتمسك عليك الأخطاء، تنشغل بك ولا تنشغل عليك، تمثل دور الزوجة المحبة كما قرأته في الروايات وخططت له أن يكون .. فدورها مجرد كلام لا يتعدى إلا فعل أي شيء، ولا يطلب منها بذل أي مجهود من أي نوع سوى حركات الشفاه. تبحث كيف تضع بصمتها عليك تفاخراً فكل عملها معك هو انتقاد ملبسك ومأكلك ونطقك ومشاهداتك وعملك وأصحابك، دون أي تكلييف بتغيير واقع تصرفاتها وتقصيرها في حقك وحق بيتها. لا تتفهم لطفك وتحملك وصمتك ولا تقدره، بل على العكس تعتبره مدخلاً لفرض جدالاتها السرمدية حول توافه القضايا.

وبينما أنا منطلق في الكلام وقبل أن أتم ماعندي لاحظت صمته وتحديقه في مذبهلاً كان ينظر إلى في عجب واضح فاغراً فاه، محدق العينين كأنه ينظر إلى دصنانور، فما أن رآني التقط أنفاسي حتى أسكتني بقوله: لا بس هي طيبة وبنت حلال.
.
.
.
.
.
.
.


Saturday, May 16, 2009

أيام خاصة

كثيرة هي الأيام التي تمر علينا هادئة نمارس فيه طقوس الحياة المعتادة ولا تتسبب أحداثها وما يجري فيها بأي تغيير فينا .. في المقابل قليلة هي الأيام التي تغير مجرى حياتنا وتضع في ذاكرتنا أحداثا لا تنسى .. هل أصدق حين أقول أن اعمارنا تقاس بهذه الأيام لا بتلك ..؟

تخيل أنك تستيقظ صباحا تعد نفسك ليوم كباقي الأيام .. وكأنك تعرف أحداثه عن ظهر قلب .. سأذهب هنا وهناك وسأفعل كذا وكذا وسأقابل فلان وفلان ... وفي رحلتك اليومية .. يحدث أمر .. أمر مفاجئ .. يتغير معه حاضرك ومستقبلك ويصاحب ذلك تغير وصف اليوم ليتحول من يوم عادي .. إلى يوم مميز جدا فتحتفظ به في أجندتك على أنه اليوم الذي غير حياتك.

وبعد مرور اليوم وفي رحلة الأيام تظل تنتظر دوارن العام على ذلك التاريخ المميز وتحدث نفسك بأنه قد مر شهران على يومي المميز .. مر 6 أشهر على يومي المميز .. تترقب وتقول لنفسك غدا يكون قد مر عام كامل .. حتى إذا جاء اليوم فتحتفل به .. قد يكون عند كل البشر يوما عاديا .. بل إن أحدا منهم حين يقابلك لن يفطن لأهمية هذا اليوم عندك .. لعله يتذكر اليوم الذي ولدت فيه لكنه لن يعرف أبدا أنك في مثل هذا اليوم زاد عمرك حقا يوماً.

بعض الأيام المميزة تكون أكثر تميزا واكثر خصوصية لأن الحدث المفاجئ فيها لا يغير مجرى حياتك أنت وحدك .. بل إنه يغير مجرى حياة شخص آخر . إذا بدأت معرفتك به في هذا اليوم .. عندها ستميزا معا هذا التاريخ عن غيره من تواريخ كل منكما .. أنتما وحدكما دون كل البشر يعرف سر هذا اليوم .. ستترقبان هذا التاريخ معا .. وما أجملها من مصاحبة .. إذ أن اليوم لن يكون مجرد تاريخ في أجندتك كلما مر عام عليه تذكرته .. بل سيكون هذا اليوم حيا أمامك تنظر إليه وينظر إليك.

ويمر علينا العام .. نتذكر يومنا الخاص وأن كل يوم جديد بعده سيكون لنا فيه ذكري .. نتذكر كيف بدأنا وكيف تغيرت خارطة حياتي لما عرفتك .. لما طرقت بابك وانتظرت إجابتك .. أتذكرين حالي وقتها وكيف غضبت ؟! .. أتذكرين الأماني الطيبة ؟! .. أتذكرين حيرتي وأنا اتحدث عنك ولا تكفي الكلمات لوصف ما اكتشفه فاحتار في وصفك ؟! .. أتذكرين حالات انبهاري المستمرة وانا استكشف هذا العالم المدهش في مساحتك الخاصة جدا والتي سمحتي لي كرما أن اشغل جزءا منها ؟! .. أتذكرين حديث قيس وليلى وشهرزاد ورسائل الريح ؟! .. أتذكرين أسئلتنا الأولى وكلامنا الخجول ؟! .. أتذكرين غيابك وسفرك وحالي فيه ؟! .. أتذكرين الحمام الزاجل ؟! .. ومبارة الأهلي وخيبة الزمالك ؟! .. اتذكرين غزة وبكائنا ؟! .. أتذكرين رمضان وكيف كنا ؟! .. والعيد وكيف فعلنا ؟! .. آه .. كم هي ممتعة ذكرياتنا ..

هل أقول أني أعرفك الآن تمام المعرفة وأنا لازلت أكتشف فيك حتى اليوم ما يميزك عن الآخرين ؟! .. ما يبهرني ويجعلني ازداد فيكي قربا ولك حبا وبك تعلقا ؟! .. ربما علي أن انتظر أعواما أخرى تتركيني بجانبك فيها حتى أدرك كل الجمال الذي تحملينه بداخلك.

ليس جمال هذا اليوم فيما حدث فيه فقط لما عرفتك .. بل إن هذا اليوم تاريخ فتحت فيه أبواب لذكريات جميلة مستمرة تمر علينا فنتذكرها سويا .. فجمال هذا اليوم أنه معه يبدأ تاريخنا

Sunday, August 31, 2008

رمضان كريم

اللهم تقبل منا رمضان


زوجتي العزيزة ..

اكتب لك بمناسبة شهر رمضان الكريم أهنئك بحلول هذه الأيام الطيبة المباركة وأسأل الله عز وجل أن تكوني معي في بيتنا العام القادم .. تحت ظلال من الحب والسعادة

ولعل من بشاير وجمال هذه الأيام أن أول أيام شهر رمضان .. أول أيام الرحمة .. هو نفسه أول يوم في عامك الجديد .. أليس هذه علامة لكي .. أن يكون أول ساعة في عامك الجديد هي ساعة الرحمة والمغفرة لكل العالم .. ان تكون سعادة العالم الاسلامي كله مع اليوم الذي أشرقت فيه شمسك في هذا الوجود لتمتزج سعادتي بيوم ميلادك مع سعادة العالم بشهر الخير

زوجتي العزيزة أحبك .. كل عام وأنتي بخير


كل عام وأنتم جميعا بخير .. أراكم بعد رمضان إن شاء الله

Friday, August 08, 2008

رسائل الريح

اسمحي لي أن اضع حد للخيالات والافتراضات والتكهنات .. اسمحي لي أن أنهي سلسلة الأوصاف التي وصفتي بها نفسك وقد أغلقت عينيك ظناً منك أنك بذلك تمنعينني أن أعرف ما يدور في قلبك .. علماً يا سيدتي أنني لست فقط استطيع أن اقرأ قلبك وأنت مغمضة العينين .. بل استطيع ذلك أيضا وأنا نفسي مغمض العينين .. اسمحي لي أن أختلف معك كلية في كل تلك الاتهامات التي اتهمتي بها فتاتي .. ولأمنع كل تلك الشائعات التي اطلقها قلمك عنك .. لأنك ببساطة - لجميل أخلاقك - لا يمكنك رؤية ذاتك كما يراها الآخرون عموما وكما تراها عيناي أنا بالذات .. اسمحي لي أن أرد عليك

تقولين إنك الحلم الضائع والأمل المنتهي ؟؟ .. امممم ... على الرغم من أنك تعلمين جيداً أنك كل شيء وأنك الدنيا .. تقولين إنك لمن يسعى إليك حلم مهدر ضائع وتطلبين منه أن ينساك ويبتعد عنك .. أحسبني أعرف السر والدافع وراء كلماتك .. إنه مكر الأميرات .. أليس كذلك ؟؟ .. تريدين ان تتأكدي من ولائي .. تقولين هذا لكي اجري عليك كما يفعل العشاق وأرتمي تحت أقدامك وأمسح عنك كلماتك وأسرد لكي أوصافك سرداً .. وأقول لك ما أنت حقاً .. اعرف انك تستعذبين وصفي لك وتسقين شجرة حبك لي بكلماتي فتخضر أوراقها وتنبت ثمرتها .. أليس كذلك ؟؟ .. آه منكن .. ترمين الكلمات وتنتظرن صداها .. إذن فلا بأس بقليل من غلاسة الذكور المعهودة.. فقد تربيت صغيرا عليها وكثيرا ما تدربت على ذلك مع أختي صغاراً .. الآن جاء دورك

وحيث أنك تنتظرين همسي في إذنيك بكلمات الحب .. فسأدور كثيرا من حولك والتزم الصمت .. وسأحدثك في كل أمر غير هذا الأمر .. لن أرد عليك ولن أقول لك ما أنت .. لن أقول لك أنك كل شيء .. وأنك كل الدنيا .. لن أقول لك :
أنت الدنيا وما فيها .. وأحلامها وأمانيها .. بأحداثها وأشخاصها .. بقاصيها ودانيها .. بأزهارها وأطفالها وضحكات تحليها .. بدعوة أم .. وشوق محب .. ورجل يعبد باريها .. بعصفور لعصفورة على الاغصان يناجيها .. بأمطار .. وأنهار .. وبحار تحمل السفن وتحويها .. بهمس .. وإطراق .. وعجوز يسعى طبيب يداويها .. أنت الدنيا وما فيها .. ونسائم لياليها .. وساعات سأقضيها .. أحدث نجم السما فيها .. بأنك أنت الدنيا كل الدنيا وما فيها ..

حتى إذا ما انتهت لفاتي حولك وأعياني كتمان مشاعري - كالعادة - وأرهقني الدوران وعجز الكلام أن يخرج مني كما أريد .. عندها سأقبل الريح وأستودعها كلمة واحدة .. ثم سأطلقها لتلمس كفيك .. لتقبضي عليها براحتيك وتستخلصي منها كل رسائلي إليك .. عندها ستدركين يا جميلتي أن الريح كنز لا يعرفه حقاً إلا المحبون ..

Thursday, July 10, 2008

هو وقيس

بينما هو يمارس أحد طقوسه المعتادة في النظر إليها وتأمل جمال عينيها بعدما تمكنا أن يقنعا أطفالهما بأن يأووا إلى الفراش فاستطاعا أخيرا أن يجلسا معا في غرفة المعيشة في هدوء ليهمسا معا كما اعتادا .. ينظر هو إليها .. وهي تقص عليه كعادتها من حديثها الممتع الذي لا يمل ..

سكتت قليلا ثم بادرته وأخرجت من قلبها كتاب العشاق وأخذت تقلب بين صفحاته وهو ينظر إليها في انتظار ما تئول إليه هذه الحركة المفاجئة .. أخذت تقلب الصفحات وكأنها تبحث عن شيء .. ثم هدأ تعاقب الصفحات إيذانا بأنها قد وصلت لبغيتها .. تركته وغاصت في الصفحات على غير العادة ..

لم يحتمل بعدها عنه فقال لها مقاطعا اتحادها مع ما تقرأ : حبيبتي ماذا تقرأين .. ؟

تنهدت فانتفض قلبه وقالت : يالقيس المسكين !! .. لقد كابد وعاني وأحب كما لم يحب أحد من قبله ولن يحب أحد من بعده .. انظر إليه كيف هام بليلاه وأضناه من الهوى ما أضناه .. حتى بلغ في الهوى منتهاه .. فإن للمحبين في عشقهم مآساة .. فلا يوجد بعده محب عاشق ولا في الحب مثله أديب ناطق .. لقد رأي في الحب ما لم يره أحد وصمد بحبه أمام من عاند وجحد .. حتى أتاه أمر الله الذي منه لا مفر فاعترف بصدق حبه كل من كذبه وأقر .. ولكن حين لا ينفع التصديق ولا جدوى من انقلاب العدو صديق .. فرحم الله مثله من عاشق وهدى الله كل عبد آبق .. يحول بين المتحابين فلا يجتمعا في الخير وفي الحب فلا يرتعا .. وألهم الله كل ليلى بعده الصبر فما ثم قيس وقيس في القبر وبعد قيس ولى الحب وأدبر ..

كانت اقرب الكلمات إلى فمه بعد أن رأي الحسرة في كلماتها أن يصرخ فيقول : من هذا القيس ؟؟ وماذا فعل ؟؟ .. هو بحبه جنب حبي ما صنع ؟؟ لكنه استطاع بأعجوبة أن يتمكن من غيرته الشديدة على حبه ومحاولة التحدي الفاشلة من قيس ليلى

فتأمل قليلا كاتماً ما فيه وأراد أن يجعل نقاشهما موضوعيا ... فقال لها : نعم يالقيس المسكين .. لقد رأى ليلى فعشقها لجمالها وحسنها وبديع صورتها ... وهكذا هم كثير من الرجال يرغبون من المرأة الجمال وجسد فان إلى زوال .. فلولا صورة الحسن ما انشدوا فيهن الأشعار ولا سهروا الليالي إلى الأسحار .. فليت شعري لو لم تكن ليلي لها تلك العينين التي انشد فيها قيس والنهدين.. لو لم يكن ثم جمال في ابتسامة ثغرها .. هل كان قيس يوما هام بها ؟

تعجبت هي من رؤيته لقصة العاشقين على هذا النحو فلم تكن رغبتها أن يكون هكذا الحديث عنهما فامتعضت

أسرع هو قبل ان تغضب عليه فقال : لكن يا حبيبتي أتدرين أني أعشقك من قبل أن أراك وأسمعك .. أتدرين أني أتمناك قبل أن تدخلي حياتي وأهواك .. تذكرين أني عاشق من يوم قرأت كلماتك في المدونة فصرت بك هائم أنا .. وقصصت عنك لكل البشر وحدثت عنك النجوم والقمر .. فقلت لهم هناك أمل وكنت في النساء قد فقدت الأمل... وفي رأسي أنك لربما تكونين بيضاء أوربية أو سوداء إفريقية أو صفراء أسيوية .. وقد تكونين رفيعة كعود القصب أو سمينة كالفيل .. وقد تكونين ذات ستين ربيعا أو سبعين .. وقد تكونين تسحبين الأطفال من حولك بعد أن هجرك زوجك لما عاناه من كيدك .. لم أكن وقتها رأيت عينيك ولا حسنك ولا ثغرك ولا نحرك ولا شعرك ولا شفتيك .. فعندها أحببتك دون شروط مسبقة .. لا عينا صبية ولا شعور ذهبية ... فلما أن رأيتك وانكشف الحجاب بيني وبينك .. عندها ازداد عشقي وولعي ودعوت الله أن تكوني دوماً معي .. فهل ذكر كتاب العشاق اسمي وهل لقيس في الهوى سهم كسهمي ..

تبسمت وتركت الكتاب وانتقلت لجواره على الأريكة وتابعت حديثها ....

Friday, June 13, 2008

مش حتكلم عليها

اكيد الكل زهق مني .. كل بوستاتي بتكلم عليها .. 3 بوستات ورا بعض بتكلم عليها .. هي وبس .. فانا قلت اعتذر للكل .. وانهاردة اتكلم في أي مواضيع تانية من باب التغيير والتعويض عن البوستات الخاصة جدا اللي فاتت اللي بتعبر عن مشاعري ..

ها نتكلم عن ايه ؟؟؟

شفتوا اوباما اخيرا فاز بترشيح الديمقراطي . شيء متوقع .. المنافسة اصلا كانت متقاربة لأن طبيعة اطرافها متساوية مش في القوة لا في الضعف ومش بيلاقوا قبول عند الشعب الأمريكي اللي مش بيحب لا ان واحد من اصول افريقية يحكمه او واحدة ست تحكمه .. وماكين في حالة فوز أيا من كلينتون او اوباما مرتاح ع الاخر لأنه ضامن ان منافسه الديمقراطي أيا كان حيفشل قدامه ... وسقوط المرشحة الست في سباق الرياسة من المنافسة التمهيدية تاكيد اكتر على ان الشعب الامريكي زيه زي معظم شعوب الارض اللي لا تفضل تولي المرأة لمنصب القيادة .. لا على مستوى الفرد ولا على مستوى الأمة ويتساوى في كده شعوب العالم التالت والاول .. وما فوز بعض النساء بمناصب قيادية في بعض الدول إلا لاعتمادها على ميزة غير موجودة عند الرجال .. ألا وهي كونها ست وبتيتغل الدعاية بتاعة رشحوني وادعموا قضية المرأة .. وهو عامل بعيد كل البعد عن الكفاءة والقدرة على القيادة .. لكن ان تقودني امراة فدا امر دائما مرفوض عندي مثلي مثل صديقي الأمريكي .. إلا طبعا لو كانت هي .. هي فقط .. لو كانت هي الوضع يختلف تماما .. هي الوحيدة اللي اسلم لها كل مفاتيح قيادتي .. هي الوحيدة اللي بالاضافة لعواطفها التي كبوصلة حقيقية توجهها نحو الخير لها أيضا عقل منير يرشدها إن اظلمت الطرق .. يعني هي سواء قادها الاحساس أو العقل والمنطق موفقة الى الحق والصواب .. مش كده تستحق تكون قائـ .... ايه ده .. احنا مش قلنا مش حنتكلم عليها ....

اسف اسف .. خلينا نتكلم طيب في موضوع تاني

الشغل دا بقا حاجة مزعجة جدا .. طب اديني اهو داخل على 3 شهور في الشغل الجديد والحقيقة اني بحب المكان والشغل .. بس برضه لسه كل انواع الشغل بتثبت لي النظرية اللي بتقول ان احنا بنتقاضى مرتباتنا 90% منها مقابل حرقة الدم و 10% مقابل الانتاج والمجهود ... وساعات 100% مقابل حرقة دم .. يعني شغلانة كتير مننا مش مهندس ولا محاسب ولادكتور .. شغلاتنا كلنا محروق دمنا .. الاستاذ فلان الفلان المحروق دمه في شركة كذا كذا .. وعلى هذا الاساس يتقاضى مرتبه .. ولو فكر يتمرد ويرفض حرقة الدم .. اكيد بيبقى بيمضي اوراق استقالته أو اقالته من عمله .. بس الحمد لله اظن اني بدأت اتأقلم مع طبيعة الشغل في مصر واتقبل الصداع اللي بيحصل كل يوم واسلوب اني اعود للبيت محمل بالوان من الاستفزازات والمشاكل والاحباطات .. بس احسن ما في الموضوع اني عندما اعود محمل بكل هذه الشرور أسارع للبيت عشان أجدها في انتظاري والمح فيها اشتياقها لي واسمع كلماتها العذبة المميزة فيزول عني كل سوء .. تكلمني وانا اسمع واستزيدها من حديث شهرزاد الذي لا يمل .. حتى اذا ما انتهت منه غردت لفيروز بهمسات في اذني كي انام كالطفل الصغير وقد زال عنه كل ما يؤلمه ...

عارف عارف اني بتكلم عليها برضه .. خلاص حسكت .. وحشوف موضوع تاني

يقولوا مصر حتلعب مع مالاوي يوم السبت .. وقبلها لاعبنا جيبوتي والكونغو وغلبناهم ... الغريب ان في كل مرة في تصفيات كاس العالم احس ان سكتنا خضرا والفرق اللي معانا فرق سهلة وظريفة وحتدينا البطاقة على طول .. واذ فجأة الاقينا بره وجورج ويا يلعب في الدفاع ويطلع مرة واحدة من اخر ملعبه وياخد الملعب كله لغابة الجون بتاعنا ومحدش عارف يوقفه ويدخل فينا جون ويرجع ونطلع من كاس العالم على ايد ليبريا .. اللي مليانة حرب اهلية واللي محدش يعرف هيا فينا ع الخريطة ممكن يكون الوضع مختلف المرة دي ويوصل المنتخب لكاس العالم .. ولو إن حماس الناس المبالغ فيه للكورة واستبدالهم مباريات الكورة بمصطلحات عسكرية محضة بتخلي الواحد شاكك في احقيتهم انه يفرحوا بوصول منتخب بلادهم لبطولات مهمة ..

ان شاء الله مصر تكسب .. بس ياريت الواد اللي اسمع عمرو ذكي دا ميجبش اجوان .. عشان هي اصلا زملكاوية ولما سي بتاع دا بيجيب اجوان بتبقى فرحانة اوي ان زملكاوي جاب الجون لمصر .. بحس ان حد غيري هو الي قادر يفرحها ويسعدها ... مع إن دي المفروض تبقى وظيفتي انا وبس .. وسعادتها دي هي اللي حتخـ .... ايه ده برضه اتكلمت عليها ؟؟؟

معلش يا جماعة .. مش متعود بس .. معلش نغير الموضوع

اخيرا خلصت امتحانات .. الحقيقة الامتحانات جاية سهلة خالص .. بس للي ذاكر .. انا كنت بدخل الامتحان من غير ما افتح كتاب .. يعني كنت بدخل المادة ومعرفش هي اصلا بتتكلم عن ايه .. وطبعا النتيجة متوقعة ومعروفة .. انا مش مشغول فعلا بالنتيجة السنة دي ومستعد للسنة الجاية ولو ان كان نفسي ان انتهي من الدبلومة السنة دي واوفر سنة من عمري .. لكن مع القاعدة اللي حاططها لنفسي اني امشي في طريقي بالراحة وعلى مهلي .. فمفيش مشكلة من اني استنى سنة كمان بدل ما اوتر علاقتي بنفسي وادمر اعصابي .. اوحش ما في الموضوع اني اخشى من نظرتها ليا بعد النتيجة .. اكيد حتبص لي على اني الطالب الفاشل .. ياترى حتتفهم اني ...

اوك نغير الموضوع .. أخر محاولة


الشوارع بقت فظيعة بجد .. البلد في الصيف بتبقى جحيم ومجرد نزولك الشاعر معناه حرقة دم وعكننة .. ستات ماشية على حل شعرها ورجالة بقرون كتيرة ماشية جنبها كل وظيفتها إنه بتشرف عليها اثناء عرضها لجسدها امام الناس .. ستات شكلهم وحش جدا جايين من كفر ابو طشت فاكرين نفسهم سياح وقاعدين على كافتريا بيشيشوا وكل طشت قاعد جنبها سعيد والناس بتتفرج على المدام وهي بتشيش .. لبحر مقفول .. فكرة اني اتمشى او اقعد عليه انتهت من حوالي شهر .. وحستنى لغاية فك الحصار عشان اقدر اتمشى عليه تاني .. يعني قدامي لغاية ما بعد العيد .. قبل كده ما افتكرش .. مع اني الفترة دي محتاج اروح للبحر جدا واكلمه واقول له رسالتي عشان يبلغها ليها .. بس الحواجز اللي بيني وبينه هي نفسها الحواجز اللي بيني وبينها .. كتل بشرية وزمنية بيننا .. وحضطر اكتفي بالرسائل اللي بيوصلها القمر ليها .. يمكن في يوم تبص بالليل ليه وتسأله عليا ويجاوبها القمر باللي في قلبي من ناحيتها

أنا اسف لكل من يقرأ .. مش قادر ما اتكلمش عنها .. كل الكلام يقودني في الاخر إليها


Friday, June 06, 2008

حيرة الأديب العاشق

هلموا .. اقتربوا .. اقتربوا أكثر وأكثر وتجمعوا من حولي .. التفوا حولي يا من اخترقتم حاجز المكان ببعدكم عن مكاني واخترقتم حاجز الزمان فدخلتم هذه المدونة لتقرأوا كلماتي بعد سنوات وسنوات من مصرعي ..

اقتربوا .. فالآن سأنشدكم شعرا عن امراة لم ولن تروا مثلها أيدا .. سأنظم لكم في جمال عينيها التي أتخيلها ولم أرها بعد قصيدة من ألف بيت وسأرصعها بألوان البديع ولؤلؤ الشعر .. وسألقيها عليكم بفصاحة لم تعهدوها فتخترق قلوبكم معانيها .. وسأبدأ قصيدتي الألفية بكلمة .. يا حبيبتي .. ثم ......

................

انتظروا .. عفوا لقد بدلت رغبتي ... فلن اكتب في عينيها شعرا .. بل سأكتب فيها نثراً اختار فيه العبارات بحرية أكبر .. لكي تصل لكم المعاني أسرع وأشمل .. وبعباراتي سأرفع من شأنها بين نساء العالمين واودعها بيدي بين نجوم السماء .. سأجعلها بكلماتي ملكة النجوم .. وستغار كل نساء الأرض منها .. ويحسدني كل الرجال لأني ابصر عن قرب تلك الملكة في السماء .. وسأبدأ نثري هذا بكلمة يا حبيبتي .. وبعدها ...

................

امم .. يبدو اني عدلت رأي مرة أخرى .. دعونا اكتفي بان اقص لكم عنها حكاية فهذا أوقع في قلوبكم وأصدق .. سأحكي لكم قصة عن محاسن أخلاقها .. نعم .. وستكون القصة الأجمل التي تقرأونها طوال حياتكم .. سأذكرها كثيرا في قصتي وكلما ذكرتها لكم ستحبسون أنفاسكم وتشخص عيونكم وتنخلع افئدتكم .. سترتجون رجاً وستنتفض مشاعركم مع وصفي وكلماتي عنها .. وسأبدأ قصتي بكلمة .. يا حبيبتي .. ومن ثم ....

................

كلا .. لن أفعل .. يا حبيبتي ... لا استطيع أن اكتب أي شيء حول هذه الكلمة

اعلم انكم احترتم معي .. ولكن اغفروا حيرة الأديب المقتول في هواها .. فهو لايملك الصناعة التي يوفيها بها حقها .. ولم يجد بين فنون الأرض ما يمكن له به ان يرضي قلبه ويصف محبوبه .. تعددت رغباته .. لكن رغبته في نطق اسمها هو العامل المشترك بين جميع أفكاره .. فمن بين كل خواطر ذهنه ما كتب على أوراقه الأدبيه إلا كلمة واحدة أراد أن يبني حولها البناء .. لكن الكلمة كانت أكبر من أن يستوعبها أي بناء ..

اعذروني ان لم تجدوا في بضاعتي ما يغذي عقولكم وينير أفهامكم .. فما أنا الا رجل [ خط سطرا في الهوى ] داخل مساحة يملكها ويتركها ليقرأها كل عابر سبيل وجعل في هذا المساحة تاريخه كلها .. حلوه ومره .. ليرى كل من يقرأ هذه المدونة كيف كان صاحبها قبلها وكيف أصبح بعدها .. ليدركوا هذا الفارق الشاسع بين كلماته الآن وكلمات قديمة ممسوحة من داخله موجودة في الماضي المهدر تحت اقدامها ولم يتبق منه سوى الشاهد

فلتشهد عزيزي الزائر .. هل الآن أنا .. مثلي قبل سنة ؟؟

Sunday, May 25, 2008

ليتكم تعرفونها كما أعرفها


إذا لتمرد الوقت عليكم وكسر كل قوانينكم وثوابتكم ولصار حصانا بريا جامحاً .. ولما استطاع احد ترويضه .. فكلما اقتربتم منها ركض وأسرع فلا تدركونه وكلما ابتعدتم عنها تباطأ حتى إنه يكاد لا يمر

ليتكم تعرفونها كما أعرفها

إذا لفقدت اللغة عندكم حروفها واهتزت المفردات وتحطمت القواعد النحوية ولعدتم أطفالا تعبرون عن ما بداخلكم فقط بالضحك والبكاء .. وما أدركتم بعدهما وسيلة ..

ليتكم تعرفونها كما أعرفها

اذا لانهدت الجبال الراسية في قلوبكم .. تلك الجبال التي تحفظ لكم التوازن ستزول .. ولتعرضتم من بعدها لاعنف الزلازل واقوى الرياح .. واصبح استقرار أودية قلوبكم أسطورة من الأساطير .. وياللعجب إذ أنكم ستعشقون ذلك ..

ليتكم تعرفونها كما أعرفها

إذا لانقطعت آمال النساء في الرجال .. فكل الرجال سيسعون لها وحدها دون غيرها .. الملوك والأمراء والرؤساء والساسة والأتباع .. الأغنياء والفقراء .. الكل سيقف عند باباها ويقدم لها ما استطاع من براهين الهوى .. وسأصبح عندها مجرد رقم في الصف !!!!

أحقاً ؟؟!!!

إذا ...

الحمد لله انكم لا تعرفونها كما أعرفها



Friday, May 09, 2008

مطلوب واحدة ست

لما حد بيسألني أول صفة عايزها تكون موجود في شريكة حياتك تكون إيه - بعد الدين طبعا - برد على طول وأقول له عايزها تكون واحدة ست ..

الرد دا طبعا مش حيعدي على صاحب السؤال بالساهل كده فلازم يبدي الاندهاش من ردي ويبتسم على الآخر ويستغرب.. وما يعديش فرصة أنه يتهكم على كلمتي ويوجه بونية في وشي بجملة : يعني أي واحدة ست وخلاص ؟!! .. كأنهم كتير يعني .. أو إنه يقول : ما هو طبعا حتكون واحدة ست أمال حتكون راجل يعني ..

هو بيفترض إني قلت صفة عادية جدا وأكيد إنها حتكون متوفرة في أي واحدة حرتبط بيها .. مع إن أنا شايف العكس وإن الصفة اللي أنا عايزها دي - إنها تكون ست - مش موجودة غير في قلة قليلة (مندسة .. على رأي جماعة أصحابنا) بين الصف النسائي .. القلة دي هي الوحيدة اللي فعلا عارفة إزاي تكون واحدة ست

واحدة ست يعني لما تشوفها تقول هي دي فعلا { خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }

أبي آدم عليه السلام لما عاش على الأرض واستوحش من الوحدة جعل له رب العزة أنيس وشريك ولم يجعل هذا الشريك رجل مثله بل جعله واحدة ست .. واحدة ست يحصل معها السكن والمودة والرحمة

وكل ما كانت شريكة الحياة اقرب على المؤشر من كونها ست وأبعد عن صفات وأخلاق الذكورة .. كل ما تحقق السكن والمودة والرحمة .. وكل ما كانت المرأة ابعد عن أنوثتها كانت أبعد عن الصلاحية لتكون شريكة حياة

وعليه فتفسيري لكافة المشاكل الكبيرة وكثير من المشاكل الصغيرة التي تحدث بين الأزواج يكون مرجعها غالبا لابتعاد أحد الطرفين عن طبيعته (الذكورة أو الأنوثة) واقترابه من طبيعة الطرف الآخر .. فيبقى البيت فيه اتنين رجالة أو اتنين ستات .. أما بقى لو الراجل خد دور الست والست خدت دور الراجل بتبقى المصيبة أكبر لأن الفطرة معكوسة وهما الاتنين مش حيقوموا بأي من أدوارهم الطبيعية .. يعني كأن البيت لا فيه راجل ولا ست .. يعني بيت خرابة

لكن المرأة لو ابتعدت عن أساليب الحياة الذكورية واهتمت بأنوثتها واعتبرته دور تقوم به حتكون فعلا واحدة ست

ولو افترضنا أن أي واحدة قرأت كلامي السابق وفسرته على إني بطالب المرأة أنها تكون دمية وجسد ليتمتع به الرجل الأناني .. فدي مش واحدة ست .. لأنه في تفكيرها القتالي دا والاسلوب الحاد العنيف في تمردها وعدم معرفتها بحقيقة أنوثتها أصبحت بعيدة تماما عن إنها تكون واحدة ست ..

وحقيقة الأنوثة أصعب من إني أذكر تفاصيله سردا .. بل إني لا اعرف تفاصيلها ولكن استشعرها مع أفعال الست .. وكل واحدة تعلم بطبيعتها وفطرتها إزاي تكون واحدة ست بجد .. وإن أنكرت نفسها عليها ذلك .. مع قبولها لزن الودان ومكر الليل والنهار (إنتي مش خدامة عنده وعند عياله .. زيي زيك .. حقوق المرأة .. المرأة مهضوم حقها .. المساواة .. المجتمع دا ذكوري .. اشمعنى هو .. كلنا ليلى .. إلخ )

لكن ممكن نتكلم عن مثال لواحدة ست لما قريت عنها حسيت إنها واحدة ست بجد .... الست دي هي جاين أوستن ..

جاين أوستن كاتبة إنجليزية تعتبر رقم اثنين في تاريخ الأدب الإنجليزي بعد شكسبير

ليه جاين أوستن واحدة ست .. ؟؟ سؤال وجيه

جاين أوستن برغم فقرها وعمرها القصير وعدم زواجها وعدم إنجابها كانت سعيدة وأسعدت كل اللي حواليها واسعدت ناس إلي يومنا هذا لما يقروا روايتها الستة فقط اللي ألفتهم .. الماديات لم تكن أبدا مركب السعادة بالنسبة لجاين أوستن .. لا مال ولا قصور ومع ذلك وجدت مركب السعادة ونشرته على الجميع .. عشان كده هي واحدة ست بجد.

روايات جاين أوستن دايما كانت تنتهي بنهايات سعيدة لأبطالها .. رغم إنها عاصرت مشاكل كثيرة وحروب وكانت ممكن تشير لها في روايتها ( على نظام سينما الواقع ).. لكنها أبدا لم تعرّض شخصيات رواياتها لهذه الحروب .. واكتفت بذكر حكايات اجتماعية عن الحب المؤدب والزواج بأسلوب خفيف اقرب للكوميديا .. كأنها بتقول يكفي ما في الحياة من شقاء مش لازم اخلي أدبي كمان رحلة شقاء .. كأنها بتحاول ترسم السعادة على وجه من سيقرأ روايتها وتعطي له أمل بحياة أجمل ولتخفف عنه عبء الحياة اليومي .. عشان كده هي واحدة ست

وبرغم أن جاين لم تتزوج ولم تنجب إلا أن عطاءها لم يتوقف عند حدود الرواية والأدب فكانت أم وعمة وخالة لأبناء شقيقاتها وأشقائها .. ولما تتوفى زوجة أحد أشقائها تسافر إليه وتضع نفسها في خدمته وخدمة أبناء أخيها اليتامى .. بدون تعقيد ولا صياح ولا شعور إنها ضحية الظروف ولا إن المجتمع ظلمها .. كانت بتعمل كده لأنها حاسة إن دا دورها .. فكانت سعادتها في رعاية من حولها صغارا وكبارا حتى لو كانت هي تتألم بمرضها اللي كان سبب في موتها وهي في سن الأربعين .. عشان كده هي واحدة ست.

جاين أوستن لما اتقدم لها عريس غني وافقت عليه لفترة قصيرة جدا استجابة لضغط اجتماعي بيطلب من كل بنت وقتها (أواخر القرن الثامن عشر) إنها تحسن من وضعها الاجتماعي بالزواج .. لكنها تمردت على كده وصحت من النوم في يوم عشان تقول لبنات أختها: يمكن للإنسان أن يتحمل كل شيء يحدث له إلا أن يتزوج بغير حب .. هي كده واحدة ست لأنها عايزة تتجوز مش عشان الشقة ولا العربية ولا الوضع الاجتماعي ولا هروبا من كلمة عانس .. هي كده واحدة ست لأنها بتقدم عاطفتها على ماديتها ومادية الظروف حواليها ..

لم تكن جاين تسعى وراء الشهرة والمال وعدد الروايات التي كتبتها ست روايات فقط طوال حياتها .. فلم تكن موهبتها ولا مجدها الشخصي يشغلها عن أسرتها الكبيرة ورعاية أسرتها التي اختارت أن تكون في خدمتهم ولم يفرض أحد عليها ذلك .. ولما انتهت من روايتها الأشهر "رغبة وكبرياء" في سن الثالثة والعشرين ذهب والدها بالكتاب ليعرضه على دور النشر التي لم تهتم بالرواية .. كان الأب مشفقا على جاين من صدمتها إذا عرفت بعدم اهتمام دور النشر بروايتها .. لكن جاين لم تكن لتزيد هم والدها برؤيتها مهمومة فعند عودته محبطاً من دور النشر كان الكل يسأل عن الأخبار إلا جاين التي اشعلت له نار المدفأة وقدمت له الحساء الساخن ولم تسأله عن مصير كتابها بل عرفت من وجه أبيها ما يريد قوله وأخذت هي تواسيه وتطمئنه وتخفف عنه وتقول له : لا تيأس فسوف يبحثون هم عنك .. هي التي تواسيه وهي التي تخفف عنه رغم أنها هي صاحبة الهم .. عشان كده هي واحدة ست

في وقت جاين أوستن كان الراجل راجل والست ست .. ما كانش حد بيحاول ياخد دور التاني .. لما كان الرجل يقابل أي واحدة ست لازم يغض الطرف وينظر في الأرض وكانت الست تنحني له نصف انحناءة تعبيرا عن الاحترام المتبادل بينهما .. وكانت سيدات المجتمع الراقي تصب كل الاهتمام في البيت والتربية والقراءة والشعر والموسيقى والتطريز ومساعدة الزوج .. فكانت الستات ستات بجد .. يمكن عشان كده وبغض النظر عن صحة الحكايات المروية عن جاين أوستن من عدمها فبالنسبة لي الأسلوب دا أسلوب واحدة ست

Tuesday, December 25, 2007

!!! الستات

كانت بريرة أمة زوجة عبد أسود يقال له مغيث وأرادت أن تكون حرة فكاتبت بريرة أهلها على أن تدفع لهم ما يوازي مبلغ من المال كل سنة لمدة تسع سنوات مقابل حريتها .. وأرادت أن تستعين بعائشة رضي الله عنها في سداد هذا فاشترتها عائشة رضي الله عنها واعتقتها ..

ولأن الأمة المزوجة إذا أعتقت كان لها الخيار في أن تبقى مع زوجها العبد أو تفارقه .. فبعد أن نالت بريرة حريتها خيرها الرسول صلى الله عليه وسلم بين أن تنفصل أو تظل مع زوجها .. فاختارت بريرة الانفصال عن الزوج ...

فكان حال الزوج بعد ذلك كما روى ابن عباس رضي الله عنهما حين قال : زوج بريرة عبد أسود يقال له مغيث ، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته - يريد من بريرة أن ترجع إليه - ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس : يا عباس ، ألا تعجب من حب مغيث بريرة ، ومن بغض بريرة مغيثا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم أي لبريرة : لو راجعته - وفي رواية - فإنه أبو ولدك . قالت : يا رسول الله تأمرني ؟ - أي أنها تسأل النبي إن كان هذا أمر منه لتقول سمعنا وأطعنا أم هي شفاعة منه للرجل - .. قال صلى الله عليه وسلم : إنما أنا أشفع . قالت : لا حاجة لي فيه .

قال ابن حجر تعليقًا على هذا الحديث: "فيه إن فرط الحب يُذهِب الحياء لما ذكر من حال مغيث وغلبة الوجد حتى لم يستطع كتمان حبها، وفي ترك النكير عليه بيان جواز قبول عذر من كان في مثل حاله ممن يقع ما لا يليق بمنصبه إذا وقع بغير اختياره "

مواضيع ذات صلة :
مش طايقاااااك

Wednesday, June 13, 2007

هكذا يجب أن يكون اللقاء

لم أكن أتخيل يوما أن يكون الأمر بهذا الشكل ..

ورغم أني أزعم دائما أني أترك جميع الخيارات متاحة لي للوصول إلى فتاة أحلامي .. بل وكنت أشجع أصحابي ألا يغلقوا أي طريق للوصول إلى حلمهم المنشود .. كنت أقول لهم أن هذه الطرق المغلقة قد تكون هي أقصر وأفضل الطرق ..

كان يزعجني منهم إصرارهم على طرق محددة للوصول إليها .. فهذا يريد أن يتعرف عليها من العمل وهذا بريدها من خارج العائلة وهذا يريد أن يعيش قصة حب ملتهبة .. كنت أشجع الجميع أن يترك نفسه في تيار الحياة .. فأي طريق وجد حلمه فيه فهو الطريق

لكني في الحقيقة وبيني وبين نفسي كنت كثيرا ما أعتقد أن الطرق التقليدية لن تؤدي يوما لأن التقي بفتاة أحلامي كما أنشدها وأن غاية ما قد أصل إليه من هذا الطريق هو صورة مصغرة لها .. صورة غير مكتملة .. وكنت سأرضى بها إن وجدت فكم كان مستبعدا أن أجد ما أنشده حقا .. لكني كنت أفضل أن تكون هذه الطريق هي آخر الطرق ..

لكن من أنا حتى أعلم الغيب وكيف لي أن أعلم ما تخبئه لي الأيام ..

وكأني بأمي وهي تحدثني عن فلانة القريبة لها البنت المؤدبة الخلوقة المناسبة لي كزوجة من كافة الأوجه .. كل ما يقفز إلى ذهني وقتها تلك الصورة لفتاة كانت تجري من حولي وأنا أكبرها سنا فقد كنت وقتها في الصف الأول الإعدادي بينما لم تزل هي في الصف الثاني الابتدائي .. وكأني لحظتها وقد تذكرت شعوري وقتها وأنا استصغر عقل وحجم هذه الطفلة مقارنة بي .. كيف ألعب مع هذه الطفلة الصغيرة وبيني وبينها أعوام عديدة .. يا للطفلة المدللة

وكأني أشعر بنفس الشعور ولكن بطريقة أخري .. كيف أتزوج هذه الفتاة الصغيرة ويفصل بيني وبينها سنوات طويلة فهي لم تزل في الصف الثاني الابتدائي .. هكذا صورتها في ذهني .. هل يعقل أن تكون قد كبرت .. هل يعقل أن تكون هي نفسها زوجتي وأم أبنائي .. هل يعقل أن تجتمع مواصفات أحلامي أخيرا وتتجسد في تلك الطفلة التي مضى على آخر لقاء حقيقي بيني وبينها أكثر من ستة عشر عاماً

عندها يتملكني الفضول لأجد الإجابة على أسئلتي ولكن .. هل يصح مني أن اقبل بمناقشة الأمر لمجرد الإجابة على تساؤلاتي ..

لو كانت أخرى لرفضت قطعاً .. ولكن لماذا معها لا استطيع إلا أن أقبل بموافقة أمي هذه المرة واستعد للقاء .. لا أدري !!

اللقاء يبدو وكأنه قد رتب ليكون عرضيا .. غير مقصود .. وفي لحظات معدودة أرى ما يتمناه كل رجل في فتاة أحلامه .. الدين والخلق والعلم .. البر والبساطة وعدم التكلف .. الحنو والرعاية .. الأدب والثقافة

هل يعقل أن يرى إنسان كل هذا في لحظات معدودة .. هل هي سذاجة مني أن أقع بهذه البساطة وبدون أي مقاومة ..

نعم وما المانع .. ليكن ما يكون ..

أما بعد ما كان .. فلا أستطيع إلا أن أرجو أن يجمعني الله بها زوجة لي تحت سقف بيت واحد .. وأن اذكرها هنا بالخير رغم تيقني أنها لا تقرأ كلماتي هذه .. أظن أنها تستحق مني ذلك .. أعلم أنه قد يكون موضوع بلا أي فائدة على من يقرأه فالموضوع غارق في الخصوصية ... إلا إني أردت أن اسجل هذه الكلمات لتشهد على يومي هذا ..

إمضاء : شخص آخر

Friday, May 25, 2007

رسالة إلى أختي المنتقبة

ها هو الصيف قد أقبل بحرارته ومرارته .. وقد سنت الشمس أشعتها لتلفح وجوه وأجساد العباد .. وأعلن الجميع سخطه على الطبيعة فغير من عاداته رغم أنفه ليكيف نفسه مع ما حل بالطبيعة من تغيير

وخرجت النساء يتبارين قبل الرجال في التخفف من ملابسهن فمنهن من كشفت الصدور ومن كشفت الذراع والسيقان .. وأخفهن من جعلت رأسها كسنام الجمال .. كلهن خرجن وسرن في الطرقات وركبن السيارات والمواصلات بحالهن أحاطت بهن العيون تختلس النظرات لما كان يوماً ما مستورا .. وتعللن بشدة حرارة الجو .. ولهيب أشعة الشمس

من بين هذا كله خرجتي أنتي – أختي المنتقبة – لتعلينها صريحة ولتقمعي زيف ادعاءاتهم بقولتك الحق : قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ

وبينما خرجت النساء إلى الشواطئ بصحبة أزواجهن الذين كانوا يأبون يوما أن ينكشف من زوجاتهم وبناتهم شيئاً .. كانوا يغارون على أعراضهم ..فها هم اليوم بأنفسهم من يأمرون أهليهم بالتخفف من ملابسهم ويأمرونهم بكشف ما لم يحل الله عز وجل كشفه .. وقالوا هذا أيام صيف معدودات .. دعونا نمرح ونلهو فساعة ساعة .. ساعة نطع الله وساعة نعصيه .. هكذا زعموا وبئس ما زعموا ..

في وسط كل هذا برز صوتك الأبي - أختي المنتقبة - لتقوليها لهم وتصمي بها آذانهم ..والله لإن أفقد ولدي خير من أن أفقد حيائي

أختي المنتقبة الملتزمة بشرع الله ظاهرا وجوهرا .. أنتي تاج على جبين هذه الأمة وفخر لها ومثال لعزتها وإبائها ..

رأيتك قدوة تضيئي لغيرك الطريق .. ورأيت نساء كثيرات تشبهن بك في الملبس فانتقبن مثلك .. لكن أنى لهن أن يكن مثلك وقد أساءوا فنعم القدوة أنتي وبئس المقلد هن .. تحسنين إليهن ويسيئون إليكي ..

أخيتي .. كلما تخيلت رجلا يخرج من بيننا كعمر أو صلاح لا أجده يخرج إلا من بيتك .. لا أتخيل له أما إلا إياك .. فنعم الأم ونعم المربي ..

لكم وددت وأنا أمر بجوارك أن أقبل يدك .. وأشكرك على ثباتك رغم كيدهم ورغم سخريتهم ورغم افتراءاتهم
كم وددت ان أقتفي أثرك فأحمل من تراب الأرض الذي تسيرين عليه فأتعطر به ..
كم وددت أن أسألك بالله أن تدعي الله لي بالقبول فإن كان أحد يقبل دعاءه ..فلا أراه إلا أنتي
كم وددت أن أسألك أن تعلميني كيف أكون بمثل هذا الثبات أمام عيونهم الناقدة ..
كم وددت أن أتعلم منك كيف ضربت بجذورك في الأرض لتجعلي رأسك فوق هام السحاب
كم وددت أن تعلمي الرجال ..
كم وددت أن تفيضي عليهم من إقبالك على دين الله حتى قدمتي رضا الله عز وجل في أمر قد يكون فضلاً وليس بحتم .. ولكنك أقمت في جنة على ربوة بعيدة يصعب على أمثالي أن يدرك جمالها ... امثالي ممن أقام على حرف الواجبات فلم يجاوزوها .. بل إنك جاوزت الأرض وحلقت بعيدا عن المتثاقلين إلى الأرض الراضين بالحياة الدنيا من الآخرة .. تركتي خلفك الخوالف .. وارتقيتي مرتقى صعبا على غيرك لتحوزي أنتي الشرف أو يحوزك الشرف ..

أخيتي .. أنتي بين البشر من أنتي .. وكلهن بعدك سواء ....

Friday, April 13, 2007

وبالمثال يتضح المقال

أولا أحب أوضح للجميع إني برد على كل التعليقات في اللينك اللي ع اليمين فوق اللي اسمه ردود سريعة كل ما عليك هو الضغط على الرابط ويظهر الفيل .. برد على كل التعليقات طازة بطازة .. يوميا .. مش معقول طبعاً اتجاهل الناس اللي بتكلف نفسها وتيجي لغاية هنا وتقرا وتعلق عندي .. حتى يبقى عيب عليا والحدق يفهم.

المهم أحنا كنا بنتكلم على ست الحسن والجمال اللي غالباً لو حسن حبها حتقلبه وحتروح للواد ابن الملك اللي عنده حصان أبيض أخر موديل وحساب في البنك ..
فانهاردة حبيت أجيب قصة لحسن تاني غيري اتنيل على عينه وحب ست الحسن والجمال بس طبعاً لأنه فقير وكحيان قلبته .. كالعادة
حسن المرواني شاب من اهالي الزعفرانيه وهي منطقه من مناطق بغداد وكان هذا الشاب شابا رزين خلوق لكنه كان من أسرة فقيرة ودخل الى كليه الاداب جامعه بغداد فتعلق قلبه بفتاة من كركوك تسمى سندس وتقدم لمصارحتها بحبه لكنها صدته وما كان منه الا وعاود الكره معها بعد عامين و عادت وصدته فتفجر شاعرية وألف قصيدة شعر هي أروع قصيدة شعر قيلت في الحب على الإطلاق قصيدة أنا وليلى التي تغنى ببعض أبياتها المطرب العراقي كاظم الساهر .. لم يعرف لحسن المرواني غير هذه القصيدة .. ولم يعرف أين هو الآن ويقال أنه يعمل في مجال التدريس في ليبيا.. ويقال أنه مات عام 1991 .. لكن وأيا كان مكانه فقد ترك لنا قصيدة واحدة فقط .. ولكنها قصيدة غير عادية .. القصيدة تحمل كل مشاعر الحب والجرح الذي سببه حبه لليلى و هو اسم الكنيه عن الحبيبة في الشعر العربي ..

ألقى حسن المرواني قصيدته في حفل التخرج لكلية التربية في جامعة بغداد عام 1978مستهلاً بكلمة قال فيها :

يا ليلى... كثيرا ما يسألوني ما دامت قد رفضتك ..
لماذا لا تبحث عن واحدة أخرى؟
أتدرين ماذا كنت أقول لهم؟
لا بأس أن أشنق مرتين .. لا بأس أن أموت مرتين
ولكني بكل ما يجيده الأطفال من إصرار
أرفض أن .... أحب مرتين


دع عنك لومي وأعزف عن ملاماتي ... أني هويت سريعا من معاناتي

أنا لمن طينة والله أودعها ... روحا ترف بها عذب المناجات

دع العقاب ولا تعذل بفاتنة ... ما كان قلبي نحيت في حجارات

إنا بغير الهوى أخشاب يابسة ... أنا بغير الهوى أشباه أموات

عشق البنات حرام في مدينتا ... عشق البنات طريق للغوايات

إياك أن تلتقي يوما بامرأة ... إياك إياك أن تغري الحبيبات

أن الصبابة عار في مدينتا ... فكيف لو كان حبي للأميرات

سمراء ما حزني عمرا أبدده ... ولكن عاشق والحب مأساتي

الصبح أهدى إلى الأزهار قبلته ... والعلقم المر قد أمسى بكاساتي

يا قبلة الحب يا من جئت أنشدها ... شعرا لعل الهوى يشفي جراحاتي

دوت أزهر روحي و هي يابسة ... ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي

ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي ... واستسلمت لرياح اليأس راياتي

جفت على بابك الموصود أزمنتي ... ليلى وما أثمرت شيئا نداءاتي

أنا الذي ضاع لي عامان من عمري ... وباركت وهمي وصدقت افتراضاتي

عامان ما رف لي لحن على وتر ... ولا استفاقت على نور سماواتي

أعتق الحب في قلبي وأعصره ... فأرشف الهم في مغبر كاساتي

وأودع الورد أتعابي وأزرعه ... فيورق الشوق وينمو في حشاشات

ما ضر لو عانق النوروز غاباتي ... أو صافح الظل أوراقي الحزينات

ما ضر لو أن كفا منك جاء شيئاً ... تحقد تنفض آلامي المريرات

سنين تسع مضت والأحزان تسحقني ... ومت حتى تناستني صباباتي

تسع على مركب الأشواق في سفر ... والريح تعصف في عنف شراعاتي

طال انتظاري متى كركوك تفتح لي ... درباً إليها فاطفي نار آهات

متى سأجد إلى كركوك قافلتي ... متى ترفرف يا عشاق راياتي

غداً سأذبح أحزاني وأدفنها ... غداً سأطلق أنغامي الضحوكات

ولكن ولكن للعشاق قاتلتي ... إذ أعقب فرحتي شلال حيراتي

فعدت أحمل نعش الحب مكتئباً ... أمضي البوادي وأسماري قصيداتي

ممزق أنا لا جاه ولا ترف ... يغريك فيّ فخليني وآهات

لو تعصرين سنين العمر أكملها ... لسال منها نزيف من جراحاتي

كل القناديل عذب نورها وأنا تظل ... تشكو نضوب الزيت مشكاتي

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة ... حبي ولكن عسر الحال مأساتي

فليمضغ اليأس آمالي التي يبست ... وليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي

عانيت لا حزني أبوح به ... ولست تدرين شيئا عن معاناتي

أمشي وأضحك يا ليلى مكابرة لعلي ... أخبئ عن الناس إحتضاراتي

لا الناس تعرف خطبي فتعذرني ... ولا سبيل لديهم في مواساتي

لاموا أفتتاني بزرقاء العيون ولو ... رأوا جمال عينيك ما لاموه افتتاناتي

لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها ... ما اختاره الله لونا للسموات

يرسو بجفني حرمان يمص دمي ... ويستبيح إذا شاء ابتسامتي

عندي أحاديث حزن كيف أسطرها ... تضيق ذرعا بي أوفى عباراتي

ينز من حرقتي الذل فأسأله ... لمن أبت؟... تباريح المريضات

معذورة انت إن اجهضت لي أملي ... لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

أضعت في عرض الصحراء قافلتي ... فمضيت أبحث في عينيك عن ذاتي

وجئت أحضانك الخضراء منتشيا ... كالطفل يحمل أحلامي البريئات

أتيت أحمل في كفي أغنية ... أجترها كلما طالت مسافاتي

حتى إذا انبلجت عيناك في الأفق ... وطرز الفجر أيامي الكئيبات

غرست كفك تجتثين أوردتي ... وتسحقين بلا رفق مسرات

واغربتاه مضاع هاجرت سفني عني ... و ما أبحرت منها شراعات

نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي ... و مزقوا كل أشيائي الحبيبات

خانتك عيناك في زيف وفي كذب ... أم غرك البهرج الخداع... مولاتي

توغلي يا رماح الحقد في جسدي ... و مزقي ما تبقى من حشاشات

فراشة جئت ألقي كحل أجنحتي ... لديك فاحترقت ظلما جناحاتي

أصيح والسيف مزروع بخاصرتي ... و الغدر حطم آمالي العريضات

هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟ ... وهل ستشرق عن صبح وجناتي

ها أنت أيضا كيف السبيل إلى أهلي؟ ... ودونهم قفر المنارات

كتبت في كوكب المريخ لافتة ... أشكو بها الطائر المحزون آهاتي

وأنت أيضا ألا تبت يداك ... إذا آثرت قتلي و استعذبت آناتي

من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي ... إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي


Thursday, April 12, 2007

الأميرة من الأمارة

كل أب وكل أم المفروض يخلي باله من عياله .. وأديكم شايفين اللي مش حيخلي باله من عياله .. عياله حيطلعوا كده زيي .. يهيسوا في الربيع وبيدوروا على ست الحسن والجمال ..

عشان كده بحمل أي أب وأب أم المسئولية الكاملة إضافة للمدرسين والمدرسات والخطر الأكبر من هذا كله التلفزيون .. هذا الجهاز المفترس اللي دلوقتي بالذات بكرهه جداً ..

عشان من وإحنا صغيرين كل البنات اللي بيحكوا لنا عليهم كلهم من نوعية :

ست الحسن والجمال – سندريلا – سنووايت – شهرزاد – الأميرة إنجي – الأميرة النائمة – أليس بتاعة بلاد العجائب – دورثي بتاعة الساحر أوز ..

هما دول البنات اللي حكوا لنا عليهم .. جمال إيه !! وأدب إيه !! وطيبة إيه !! .. حاجة كده بقى في القصص الخيالية .. الكلمة منهن بحساب النظرة بحساب .. الابتسامة الرقيقة على طول .. اللبس المحترم البسيط .. الوش البريء الطيب .. الهدوء والاتزان الأنتكة بتاعة الأمراء .. أميرات يا جدعان أميرااااااات

اما البنات اللي كانوا معانا في المدرسة وإحنا صغيرين وبنشوفهم بعيننا كانوا بيجروا ورانا ويحدفونا بالطوب ويزحلقونا في المية .. اللي يسامحك يا نهى عمري ما حنساها ليكي .. وكمان البنات دول كانوا بيلعبوا استغماية وكهربا وكيكا ع العالي .. والحال دا ما يختلفش كتير عن الكبار .. واللي مش مصدق يروح الجامعة ويتفرج على البنات ..

البنت بتلعب كورة بعلبة كنز مع بقية الشلة ولاد وبنات ..

أو واقفة صوتها مجلجل ولا أكنها بتبيع جرجير .. والضحكة المسخرة اللي مسمعة آخر الدنيا .. عمركم سمعتم أميرة بتضحك بصوت عالي قوي كده ??!! .. الأميرات آخرهم ابتسامة دي آخر حاجة ممكن يطولها أي حد منهن

هدوم بنات عامة الشعب تلاقيها ملفتة للنظر وملخبطة كده .. لكن الأميرات مش محتاجين يلبسوا هدوم تلفت نظر الناس ليهم .. ولبسهم فساتين .. فساتين وبس زهقنا من البنطلونات .....

مكياج بنات عامة الشعب صارخ عشان يبقوا حلوين .. الأميرات حلوين في كل وقت الصبح وبالليل كبار وصغيرين ومن غير مكياج

بارفانات بنات عامة الشعب جامدة جداً تجيب لغاية أسوان .. الأميرات مش محتاجين ده لأن ريحتهم الذاتية حلوة على طول

بنات عامة الشعب لسانهم وحش .. بيقولوا كلام وحش ويشتموا يابن كذا ولا بنت كذا لأنها عندهم حاجة عادية .. الأميرات حاجة تانية مش بيقلدوا عامة الشعب في شتايمهم .. لأ .. لسانهم دايما حلو ونظيف ومع أي حد وفي أي ظرف بيمروا بيه لسانهم وكلامهم دايما كلام أمرا .. فيه إيتيكيت عندهم .. فيه أدب .. فيه أخلاق .. واخد بالك يا باشمهندس .. ؟؟!!

المهم طلعنا شايفين نوعين من البنات ..

النوع الأولاني الأميرات ودول اللي بنتطلع ليهم ونجري وراهم وقلبنا متشعلق بيهم ..
والنوع التاني بنات عامة الشعب ودول اللي في الاخر بنتجوزهم .. وعشان كده بنفضل طول عمرنا بنفكر في الأميرة اللي ضيعناها واتجوزنا واحدة من عامة الشعب

موضوع الأميرة وست الحسن مش قصدي بيه جمال وعيون وشعور وفلوس ومنصب .. لا متهيألي دا إحساس نابع من جوا البنت إنها أميرة .. فلازم تتصرف على إنها أميرة حتى لو كانت سندريلا الخدامة عند مرات أبوها

للوهلة الأولى .. أي ست بقابلها بتبقى أميرة عندي .. وانتظر منها إنها تتصرف كأميرة لغاية ما هي بتتنازل طواعية وبإرادتها عن صفتها دي وتثبت لي إنها واحدة من الرعاع ..

Wednesday, April 11, 2007

تهييس ربيعي

هو إيه اللي حصل في آخر قصة الشاطر حسن وست الحسن والجمال .. اصل أنا مش عارف آخر القصة ... هما اتجوزوا ؟؟ .. طب هي دي آخرة قصتهم .. يعني حصل إيه بعد ما اتجوزوا ؟؟

طب لما كملوا حياتهم كانت عاملة أزاي ؟؟

يعني بعد شهر العسل لما ست الحسن قالت للشاطر حسن .. بقول لك يا حسونتي إنت لازم تحافظ على مركزي الاجتماعي قدام الرعية وعشان كده لازم تشتغل مع أبويا السلطان .. إيه أبويا دي .. قصدي مع دادي السلطان ..
ياترى الشاطر حسن عمل إيه ؟؟ .. إتحمأ وقال إنتي مستعرية مني يامدام ولا إيه ؟؟ وراح سايب لها القصر وهابد الباب وراه .. ولا بلع الإهانه وقال خلينا عايشين وخلاص ..

طيب بعد سنة في احتفالهم بعيد جوازهم لما جابلها وردة .. يا ترى ست الحسن قالت له إيه ؟؟ .. قالت له ياما جاب الغراب .. ولا قالت له .. إيه ده جايب لي حتة وردة .. دا انا كان بيجيلي الدهب والألماظ يترمي تحت رجليا من بشوات وهوات البلد ...

طيب لما الشاطر حسن كبر في السن وشعره وقع وبقى عنده كرش .. ست الحسن فضلت تحبه زي ما هو ولا قعدت تتندم على عمرها اللي ضيعته على راجل ما يستهلهاش ؟؟

ياريت اللي يعرف أي تفاصيل عن حياة الشاطر حسن وست الحسن بعد الجواز يقولوا لي

هو مش جنان .. بس كل الحكاية لما تكون زي حالاتي بتحلم تتجوز أميرة وأنت طبعاً مش أمير .. بتلاقى نفسك زي حالاتي مهتم جداً بالتفاصيل دي ..

مشكلة الموضوع إنك تحلم بالأميرة .. بست الحسن بس أنت عارف إنك مش لوحدك في القصة .. معظم القصص اللي عارفينها كان الشاطر حسن لوحده هو اللي بيحب ست الحسن .. لكن الدنيا مش كده عشان القصة فيها كمان الفارس الأمير اللي حيجي ياخد ست الحسن على حصانه الأبيض .. فحتروح فين يا شاطر وسط الأمرا .. عشان كده الشاطر راح القناطر .. قنطروه يعني ..

وحتى لو سلمنا إن ست الحسن اتعمت في نواظرها وقبلت بالشاطر حسن ورفضت ابن الملك .. يعني عم حسن دا حيستعبط بقى ؟؟!! .. مش واخد باله من اللي حيحصل بعد كده .. إنه يإما يبقى شغال عند دادي السلطان .. يا إما تبقى عيشته نكد في نكد ومعايرة بحالها قبل الجواز وبعده

حسن ده بصراحة جوازه مشكلة .. عايز ست الحسن .. بس هو عارف إنها حتبقى جوازة معقربة وكلها مشاكل .. عشان هو مش عايز ست الحسن ترضى بيه ... لأ دا قال إيه عايز ست الحسن ما ترضاش غير بيه ... شفتوا الخيبة ؟؟!!!

حسن كمان .. عايز ست الحسن تبقى عاقلة .. مع إن هو أصلا مجنون أو على الأقل شبه مجنون أو نقول مجنون موسمي .. زي موسم الربيع اللي أحنا فيه دا واللي بتجيلي فيه كريزة تهييس من العيار الثقيل .. فازاي عايز واحدة عاقلة ترضى بواحد مجنون .. يعني لو فرضنا إنه لقى واحدة عاقلة .. حنقول إنها فرصته فحيروح لها .. بس حيروح يعمل إيه ؟؟ ما هي لو عاقلة أكيد حترفضه وحتحرجه .. ولو قبلت بيه وما رضيتش غير بيه زي ما بيحلم .. تبقى أكيد مش عاقلة زي ما هو عايز ....

حسن واقف برضه عمال يفكر .. يدور على واحدة شايلة هم زي اللي هو شايله .. وساعتها تبقى حياتهم نكد في نكد لو ما توفرلهاش عوامل التعاسة الذاتية من مصروف بيت وأمراض العيال وكسوة الشتا .. فأكيد حيتوفر لها عوامل التعاسة الخارجية .. يعني إن ما كانش نكد من جوه يبقى أكيد نكد من برا
ولا ياخد واحدة منفضة للدنيا مش في دماغها حاجة .. وساعتها حتبقى حياتهم برضه نكد .. عشان حيبقى هو دمه محروق وبيغلي بسبب همه وهي حتبقى قاعدة تتفرج على ستار أكاديمي ...

حسن عايز واحدة تفهمه وتقدر شغله واهتماماته عشان ساعتها تقدر تفهم حجم سعادته وانتعاشه لما ينجز حاجة معينة وكمان تفهم تعاسته واكتئابه لما يعجز عن عمل حاجة معينة ... مش معقول أصل يبقى هو شغال ع الكمبوتر مثلا وهي تفتكره إنه قاعد يتلعب بلاي استيشن .. وتقول له .. يا حسن .. بدل ما انت قاعد كده تعال قمع معايا البامية ..

متهيألي حسن ده ما ينفعلوش جواز..

Tuesday, January 16, 2007

إلى شهرزاد

ترددت كثيراً قبل أن أكتب لك هذه الرسالة ... ولكن بعد طول تفكير .. جاءتني الجرأة لأعترف..
إلى شهرزاد .. .. .. إلى فتاة أحلامي .. أحببتك منذ اليوم الأول الذي سمعت فيه عنك .... أحببت كل ما يذكرني بك ... أحببت صياح الديك .. لأنه يذكرني بك .. أحببت تثاؤبك عند الصباح.
أحببت شهريار غريمي ومسرور قاتلك .. أحببت سندباد وطائر الرخ وكل كلمة مرت بين شفتيك ..
أحببت قديماً فيروز وهي تقف شامخة معتزة تقول على لسانك :
أنا شهرزاد القصيدة وصوتي غناء الجراح
أنا كل يوم جديدة أهاجر عند الصباح
أحببتها وهي تقص حكايتك أنت هذه المرة لا حكايات ألف ليلة وليلة
وكان شهريار يبدد النساء يبدد الأشعار والناس والأسماء
رأيت دموع العذارى ..... سمعت بكاء السنين
و كيف تضيع العذارى ..... بقصر الضنى والآنين
و كان شهريار يسهر كل ليلة ... مستوحشا فصار سجين ألف ليلة
وصار سجين الحكاية ... وقلت للحكاية ألا حرري السجينات
إنهضن يا سجينات .... أنا شهرزاد
أحببتك وأحببت القصة وأحببت كلمات القصة وأحببت من يتغنى بكلمات القصة .. أحببتهم لأنهم يذكروني بك ..
يزعمون أنك لست موجودة وأنك قصة غير حقيقية يزعمون أنك أسطورة .. لكنني على ثقة بك .. وسأنتظر ..
أنتظر أن تشرقي .. تثبتي لهم روعة الحقيقة ...... الحقيقة الأسطورية ...
أسطورة المرأة التي حولت زوجها السفاح إلى طفل صغير ينتظر كل ليلة أمه لتقص عليه قبل أن ينام ..
أسطورة الزوجة التي جعلت زوجها لعبة في يدها ومع ذلك لم تشعره يوما بهذه الحقيقة بل على العكس وهو لعبة في يدها كان يشعر بفضلها أنه هو صاحب الكلمة العليا ... وأنها هي التي في يده.
أسطورة المرأة الذكية التي سلم لها الجميع أنها الأذكى بلا منازع .. لكنها تنازلت طواعية عن هذا اللقب لغاية أنبل من أن يقال عنها ما يقال .. لغاية الأسرة ...... لتبني بيت ما كان ليبنيه غيرها.
يعشقون ليلى وعبلة ولبنى وهم أمامك أشباه نساء
يا شهرزاد .. يا أميرة النساء .. أعلم أن مثلك يكون لغيري ... ولكني اكتفي منك بالأمل.