صاحبنا دخل قسم الحسابات في شركة الاستثمار العقاري بحي المنتزة محافظة الاسكندرية .. قوم إييييه وهو قاعد .. دخل المدير التنفيذي للشركة وطلب حوالي الف وخمسميت جنيه من مدير الحسابات - الاستاذ هشام - عشان مهندس من الحي موجود بره المدير التنفيذي : استاذي .. عايزين الف وخمسميت جنيه شهرية مهندس الحي .. هو الحقيقة مكسوف جدا وبيعتذر إنه جاي قبل معاده بيوم .. وبيتأسف وبيقول معلش عشان دخلة عيد وكده يعني .. أ. هشام : لا مفيش حاجة .. والتفت نحو أحد الموظفين .. جهز يا فلان اذن صرف إكرامية بالمبلغ وسلمه للباشمهندس بعد انصراف المدير التنفيذي صاحبنا : يعني يا أستاذ هشام مش عيب شركة كبيرة كده زي شركتكم ومشروع كبير زي مشروعكم وتبقوا مش مخلصين أوراقه وتحطوا نفسكم في الموقف ده وتضطروا تدفعوا الرشاوي كده أ. هشام : ومين قال يا باشمهندس إن احنا مش مخلصين أوراقنا .. كل أوراق المشروع خالصة .. والتراخيص كلها طالعة ومفيش أي مشاكل .. صاحبنا : أمال يعني المهندس دا جاي كده رغم إن كل أوراقكم سليمة أ. هشام : أيوا ودا مش واحد بس في الحي .. دا واحد من خمسة من حي المنتزة بيجوا كل شهر بياخدوا شهرية ثابتة معروفة ما بين خمسمية والف وخمسمية جنيه صاحبنا : كل شهر في ميعاد ثابت كأنه شغال في الشركة ؟؟!!! يعني مش مرة وخلاص .. والأوراق سليمة ؟؟؟!! أ. هشام : آه .. ما هي لو الأوراق مش سليمة مكنش حد منهم رضي بمبلغ صغير كده كل شهر وكان أخد كل شهر شيء وشويات .. بس احنا بنعمل الاوراق عشان نقلل شهرياتهم .. مش عشان هما بياخدوا بس من المخالف صاحبنا بسذاجة : طيب ما تشتكوهم ... يعني اصحاب الشركة اللي هما من كبار رجال الأعمال .. معندهمش اتصالات ومعارف يقدروا يمنعوا بيها الرشاوي اللي بيتكلفوها دي كل شهر اصوات ضحكات مكتومة ونظرات الموظفين لبعض من تعليق صاحبنا أ. هشام : نشتكي مين ولمين يا باشمهندس أنت مش في البلد ولا إيه .. صاحبنا وقد جرفه الحماس : يعني إيه مش في البلد ؟؟!! .. اشتكوهم لرئيس الحي .. للمحافظ .. أ. هشام : يا باشمهندس .. دي منظومة والمهندس اللي بياخد بيدي لمديره .. وكله عارف وساكت عشان بياكل .. الموظف بياخد من الناس والمدير بياخد من الموظفين ورئيس الحي بياخد من المديرين وتفضل كده وانت ماشي لغاية ما توصل لرئيس الجمهورية .. عايز تشتكي .. اشتكي لأمريكا بقا لو تقدر .. وبرضه مش حتعمل لك حاجة .. صاحبنا : وهو المحافظ عبد السلام المحجوب كان في وقت ما كان ماسك مقدرش يمنع الفساد ده أ. هشام : كان فيه فساد برضه طبعا .. وهو ما يقدرش يوقف كده .. وكل اللي حاول يعمله .. إنه يخلي جزء من الرشاوي دي يروح للدولة .. مش كله لكروش الموظفين .. عشان كده خلا رجال الأعمال يساهموا في تطوير المدينة صاحبنا وكأن المال ماله : خلاص ما تدفعلهومش .. هما يقدروا يعملوا إيه يعني .. مش أوراقكم سليمة .. خايفين من إيه ؟ أ. هشام : لا .. يقدروا يعملوا كتير .. حيتلكك لك على أي حاجة ومش حتقدر تشتغل لغاية ما تثبت ان التلكيكة دي مش صح .. فيوقف لك الشغل تلات أربع أيام ما تقدرش تشتغل فيهم لغاية ما تثبت .. وأول ما تثبت .. يطلع لك حاجة تانية .. وهكذا .. ويوقف لك الشغل وكله بالقانون ... صاحبنا مذبهلا : الموظف دا يوقف شغل الشركة ؟؟ أ. هشام : الموظف دا يوقف قرار محافظ .. المحافظ بيمضي قرارات بشرط إن اللوائح تسمح .. وممكن الموظف يقول إن اللوائح لا تسمح ويعطل قرار محافظ .. يا باشمهندس .. حي المنتزة دا اسمه حي الكويت .. لأن اللي بيشتغل فيه أو في أي حي بيجيب فلوس أكتر من اللي بيسافر يشتغل بره .. هي دي بلدنا يا باشمهندس وهي دي القوانين واللي عايز يعيش لازم يمشي حسب القوانين دي .. صاحبنا ... خرج |
Monday, January 07, 2008
حدث في قسم الحسابات
Monday, December 31, 2007
الأرض تحتفل برأس السنة
سلم يارب سلم ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا |
Tuesday, December 25, 2007
!!! الستات
كانت بريرة أمة زوجة عبد أسود يقال له مغيث وأرادت أن تكون حرة فكاتبت بريرة أهلها على أن تدفع لهم ما يوازي مبلغ من المال كل سنة لمدة تسع سنوات مقابل حريتها .. وأرادت أن تستعين بعائشة رضي الله عنها في سداد هذا فاشترتها عائشة رضي الله عنها واعتقتها .. ولأن الأمة المزوجة إذا أعتقت كان لها الخيار في أن تبقى مع زوجها العبد أو تفارقه .. فبعد أن نالت بريرة حريتها خيرها الرسول صلى الله عليه وسلم بين أن تنفصل أو تظل مع زوجها .. فاختارت بريرة الانفصال عن الزوج ... فكان حال الزوج بعد ذلك كما روى ابن عباس رضي الله عنهما حين قال : زوج بريرة عبد أسود يقال له مغيث ، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته - يريد من بريرة أن ترجع إليه - ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس : يا عباس ، ألا تعجب من حب مغيث بريرة ، ومن بغض بريرة مغيثا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم أي لبريرة : لو راجعته - وفي رواية - فإنه أبو ولدك . قالت : يا رسول الله تأمرني ؟ - أي أنها تسأل النبي إن كان هذا أمر منه لتقول سمعنا وأطعنا أم هي شفاعة منه للرجل - .. قال صلى الله عليه وسلم : إنما أنا أشفع . قالت : لا حاجة لي فيه . قال ابن حجر تعليقًا على هذا الحديث: "فيه إن فرط الحب يُذهِب الحياء لما ذكر من حال مغيث وغلبة الوجد حتى لم يستطع كتمان حبها، وفي ترك النكير عليه بيان جواز قبول عذر من كان في مثل حاله ممن يقع ما لا يليق بمنصبه إذا وقع بغير اختياره " مواضيع ذات صلة : مش طايقاااااك |
Subscribe to:
Posts (Atom)
