Wednesday, June 13, 2007

هكذا يجب أن يكون اللقاء

لم أكن أتخيل يوما أن يكون الأمر بهذا الشكل ..

ورغم أني أزعم دائما أني أترك جميع الخيارات متاحة لي للوصول إلى فتاة أحلامي .. بل وكنت أشجع أصحابي ألا يغلقوا أي طريق للوصول إلى حلمهم المنشود .. كنت أقول لهم أن هذه الطرق المغلقة قد تكون هي أقصر وأفضل الطرق ..

كان يزعجني منهم إصرارهم على طرق محددة للوصول إليها .. فهذا يريد أن يتعرف عليها من العمل وهذا بريدها من خارج العائلة وهذا يريد أن يعيش قصة حب ملتهبة .. كنت أشجع الجميع أن يترك نفسه في تيار الحياة .. فأي طريق وجد حلمه فيه فهو الطريق

لكني في الحقيقة وبيني وبين نفسي كنت كثيرا ما أعتقد أن الطرق التقليدية لن تؤدي يوما لأن التقي بفتاة أحلامي كما أنشدها وأن غاية ما قد أصل إليه من هذا الطريق هو صورة مصغرة لها .. صورة غير مكتملة .. وكنت سأرضى بها إن وجدت فكم كان مستبعدا أن أجد ما أنشده حقا .. لكني كنت أفضل أن تكون هذه الطريق هي آخر الطرق ..

لكن من أنا حتى أعلم الغيب وكيف لي أن أعلم ما تخبئه لي الأيام ..

وكأني بأمي وهي تحدثني عن فلانة القريبة لها البنت المؤدبة الخلوقة المناسبة لي كزوجة من كافة الأوجه .. كل ما يقفز إلى ذهني وقتها تلك الصورة لفتاة كانت تجري من حولي وأنا أكبرها سنا فقد كنت وقتها في الصف الأول الإعدادي بينما لم تزل هي في الصف الثاني الابتدائي .. وكأني لحظتها وقد تذكرت شعوري وقتها وأنا استصغر عقل وحجم هذه الطفلة مقارنة بي .. كيف ألعب مع هذه الطفلة الصغيرة وبيني وبينها أعوام عديدة .. يا للطفلة المدللة

وكأني أشعر بنفس الشعور ولكن بطريقة أخري .. كيف أتزوج هذه الفتاة الصغيرة ويفصل بيني وبينها سنوات طويلة فهي لم تزل في الصف الثاني الابتدائي .. هكذا صورتها في ذهني .. هل يعقل أن تكون قد كبرت .. هل يعقل أن تكون هي نفسها زوجتي وأم أبنائي .. هل يعقل أن تجتمع مواصفات أحلامي أخيرا وتتجسد في تلك الطفلة التي مضى على آخر لقاء حقيقي بيني وبينها أكثر من ستة عشر عاماً

عندها يتملكني الفضول لأجد الإجابة على أسئلتي ولكن .. هل يصح مني أن اقبل بمناقشة الأمر لمجرد الإجابة على تساؤلاتي ..

لو كانت أخرى لرفضت قطعاً .. ولكن لماذا معها لا استطيع إلا أن أقبل بموافقة أمي هذه المرة واستعد للقاء .. لا أدري !!

اللقاء يبدو وكأنه قد رتب ليكون عرضيا .. غير مقصود .. وفي لحظات معدودة أرى ما يتمناه كل رجل في فتاة أحلامه .. الدين والخلق والعلم .. البر والبساطة وعدم التكلف .. الحنو والرعاية .. الأدب والثقافة

هل يعقل أن يرى إنسان كل هذا في لحظات معدودة .. هل هي سذاجة مني أن أقع بهذه البساطة وبدون أي مقاومة ..

نعم وما المانع .. ليكن ما يكون ..

أما بعد ما كان .. فلا أستطيع إلا أن أرجو أن يجمعني الله بها زوجة لي تحت سقف بيت واحد .. وأن اذكرها هنا بالخير رغم تيقني أنها لا تقرأ كلماتي هذه .. أظن أنها تستحق مني ذلك .. أعلم أنه قد يكون موضوع بلا أي فائدة على من يقرأه فالموضوع غارق في الخصوصية ... إلا إني أردت أن اسجل هذه الكلمات لتشهد على يومي هذا ..

إمضاء : شخص آخر

Monday, June 11, 2007

كائن اسمه منة

كذا مرة اجيب سيرة منة بنت خالي ولغاية دلوقتي ما تعرفوش عنها حاجة .. وعشان كده قلت احكي انهاردة حكاية صغيرة من حكاويها معايا ..
مبدئيا كده يمكن حضراتكم ما تصدقوش كلامي أو تقولوا إن ببالغ شوية أو إن البنية ذات الثمان أعوام ما كانتش قاصدة وإن الحكاية جت كده بظروفها .. وعشان كده انصح قبل الإطلاع على الحكاية قراءة مقال أختي رفقة عن شراسة الأطفال ..

أما الكائن الخرافي اللي اسمه منة فهو بعيد كل البعد عن الشراسة .. وإليكم إحدي حكاويه وانتوا احكموا بنفسكم

مقدمة
منة ساكنة في الشقة اللي تحتينا بالضبط ولما بكون في البيت بتقضي معظم الوقت معايا تاكل وتشرب وتلعب ع الكمبيوتر وتصحيني من النوم وتقومني من على شغلي عشان العب معاها ولازم تنادي عليا من البلكونة علشان اشاور لها وانا ماشي في الشارع وامبارح صممت إني اعمل لها فشار بنفسي ووقفت تتفرج عليا وانا بعمله وتغني اصفر يا اخضراني مين آساك عليا .. وبعد ما خلصت سابتني وسابت الفشار ونزلت بمنتهي برود الأعصاب .. إلخ إلخ إلخ

المهم خلينا في الحدوتة

المشهد الأول
بنت خالي التاني (لام) اللي هي تبقى بنت عم منة وعندها حوالي 20 سنة .. زارتني في أحد الأيام وطلبت إني اشرح لها بعض الحاجات على الكمبيوتر عشان عندها امتحان في المنحة وعايزة تراجع قبليه ..
وطبعا مفيش مجال للرفض فقبلت .. وقعدت معاها اشرح لها وقعدت منة معانا ساكتة تبص لنا وكل ما اسألها : مالك ؟ تقول: مفيش حاجة وتسكت وتبص لنا .. وبعد شوية نزلت بدون أي كلمة وقعدت يومين مش بتطلع تقعد معايا خالص ..

المشهد الثاني
ظهرت منة من جديد بعد غياب يومين .. وسألتها طبعا كنتي فين ؟ .. فقال لي إنها زعلانة مني
ليه يا منة
عشان لما جت (لام) سبتني وقعدت معاها
ما انتي عارف يا حبيبتي إنها عندها امتحان وكنت براجع لها حاجات .. وبعدين إنتي اللي نزلتي ما كنتي قاعدة معانا !!
هو انت حتتجوزها ؟؟
إيه ؟؟ مين ؟؟ فين ؟؟ ليه ؟؟ إيه الكلام ده ؟؟
لا أنا بسأل يعني .. ما تتجوزها دي طيبة ؟؟
لا مش حتجوزها ومالكيش دعوة بالكلام ده ..
واستمر الحال على كده .. كل كام يوم تسالني هو انت حتتجوز (لام)؟ وأنا اقول لأ ..

المشهد الثالث
بعد فترة تقريبا اسبوعين جت منة وقالت لي : شفت (لام) عملت إيه ؟؟!!
عملت إيه ؟ ..
عملت كذا وكذا وكذا .. إيه دا دي قلة أدب دي ..
بنت عيب كده .. إزاي تقولي على واحدة اكبر منك إنها قليلة الأدب .. هي سنك عشان تشتميها .. إذا كنتي بتقولي عليها هي قليلة الأدب فإنتي كده قليلة الأدب زيها وأكتر كمان عشان بتشتمي حد اكبر منك

المشهد الرابع
منة في زيارة لبنت عمها (لام) وقالت لها حسب ما بلغتني هي بنفسها .. شفتي ما علينا قال عليكي وعليا إيه .. بيقول عليا إني قليلة الأدب زيك ... يعني انا وانتي قلالات الأدب

المشهد الأخير
منة جاية تبلغني باللي حصل .. على فكرة (لام) بتقول لك شكرا على الكلمة اللي أنت قلتها عليها ..
كلمة إيه ؟؟
أنت عارف
لا مش عارف كلمة إيه ؟؟ هو إيه اللي حصل
حقول لك بس ما تخاصمنيش
ماشي قولي
راحت حكيتي لي على كل حاجة وإنها قالت كده لـ(لام) وإن (لام) زعلت جدا وحذفت اسمي من تليفونها وحلفت ما تيجي عندنا تاني ولا تكلمني تاني ..

المشكلة إني لما سمعت كده وبعد قليل من الإذبهلال ... انفجرت بالضحك

عادي بتحصل مش كده .. براءة أطفال !!

Saturday, June 09, 2007

التااااج عليكوااا حق

التاج دا وصلني من أطيب مدونة .. بنت جنوب مصر الأفوكاتو أماني .. شكرا يا حضرة الأفوكاتو وتاجاتك على راسنا من فوووق ونجاوب عليها بزيادة الرغي حبتين كمان ..
وصلني برضه من رفقة عمر ربنا يفرج عنها وترجع لنا زي الأول وأحسن كمان يااارب

انت مين؟
مواطن مصري مسلم

مين أكتر ست أشخاص بتحبهم؟
برضه حعتبر المقصود في السؤال هم الأشخاص اللي التقيت بيهم مش سؤال مطلق وعليه فحتكون الإجابة كالتالي :
منة بنت خالي .. خالتي المقيمة في ليبيا .. والدي والدتي .. الشيخ أحمد .. الدكتور سكتم بكتم والباشمهندس (وس) ..
كده سبعة يالا واحد من عندي زيادة
برضه حعتبر الحب المقصود في السؤال نوع معين من الحب مصرح بالحديث عنه .. أما الحب اللي من النوع التاني فاحتفظ بالستة لنفسي ...

انت سعيد؟
طبقاً لنظرية الترمس في السعادة .. ودي طبعاً نظرية من نظرياتي وتنص على إن السعادة هي توافق الظروف والوسائل والوسط والمحيط الخارجي مع الأهداف والمبادئ والقيم الشخصية .. فأنا كده غير سعيد في الإجمال .. لكن طبعا الحمد لله على كل حال .. لأنه سبحانه بيمن علينا ما بين وقت والتاني بألوان من السعادة بشعر فيها إنه حيزت لي الدنيا وما فيها .. ولولا هذه اللحظات ما احتملنا .. فالحمد لله أولا وآخرا

لو اجتمعت أنا وحسني مبارك في غرفة واحدة؟
حيبقى حوار هادئ جدا أحاول أوصل له فيه النصيحة واشرح له المعاناة اللي بيواجهها شعب مصر في ظل حكمه وأنه حينال أكثر بكثير مما ينال الآن لو إنه أقام العدل .. ولن يخلو الحوار من مداعبات الذي يكسوها الاحترام فطبعا حخاطبه بسيادة الرئيس وحضرتك وفخامتك .. أظن الحال ده حيستمر لمدة 3 دقائق بعد كده مش حقدر امسك أعصابي أكتر من كده ولا مؤاخذة حقلع اللي في رجلي ... وأنتوا عارفين الباقي

لو معاك مليون و نص جنيه تعمل بيهم ايه؟
حتجوز بيهم واعمل مشروع صغير على قدي كده .. فيه حاجة نفسي اعملها من زمان لو ربنا من عليا بمبلغ كبير من اللي عدد الأصفار فيه يتجاوز الستة .. نفسي اوزع على كل واحد بيصلى الفجر في مسجدنا .. نقول مثلا 20 ألف جنيه لكل واحد .. هما حوالي اربعين واحد .. يعني 800 ألف جنيه ويتبقى لي 700 .. اممممم .. طيب كفاية كل واحد ياخد 15 ألف .. ههههه

بتحب مصر؟
الحقيقة سؤال في منتهى الغربنة ... بحبها أكتر مما تتخيلوا

بتحب البنات؟
جدا جدا .. يمكن قلت قبل كده في بوست سابق إني من مكان مصري عريق في تفضيل البنات على الولاد على عكس ما يقال على غالب أهل مصر

انت مسلم؟
الحمد لله

ليه؟
لما بسمع إن الله تعالى أو الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بكذا أو نهى عن كذا .. ما بدورش على مخرج من الأمر أو النهي .. بنفذ فورا قدر استطاعتي لغاية ما يظهر المخرج براحته .. لو ظهر كان بها لو ما ظهرش .. فانا زي ما أنا .. ومهما كان الأمر شاق والنهي عن حاجة بحبها فبمتثل للأمر قدر الاستطاعة واسأل ربنا يسامحني على ما كان مني من ذلل

مين أكتر شخصية متقدرش تستغنى عنها في حياتك؟ و ليه؟
أمي .. معلش يمكن تقولوا إني منفعي أو بتاع مصلحتي .. بس أنا بحاول أجاوب بصراحة .. والدتي محور حياتي .. من أول الفطار اللي بتحضره ليا وهدومي اللي بتكويها لي .. أنا من الناس الخايبة اللي ما بتعرفش تشتري أي حاجة ولا تعمل لنفسها أي حاجة .. والدتي هي اللي بتشتري لي كل حاجة .. وبتعمل لي كل حاجة .. ربنا يخليها لي يارب .. ويخلي كل الأمهات

ايه أكتر موقف محرج تعرضت ليه؟ و اتصرفت ازاى ؟
والله المواقف المحرجة كتير حفتكر إيه ولا إيه .. بس ححكي لكم موقف محرج من أيام الجيش .. هو موقف طويل فاستحملوني شوية ..

وأنا في الجيش كان كل يوم من أيام الاسبوع فيه مجموعة معينة من التدريبات لازم تتعمل .. وكان يوم السبت مخصص لمجموعة من التمارين عبارة عن تسلق مواسير وحبال وسلالم وحاجات غريبة كده .. وأنا من اصحاب الأوزان الثقيلة وما ينفعش الكلام ده معايا .. لكن كنت بحاول والعملية ماشية .. بس كان فيه تمرين كان غير كل التمارين .. كانوا سلمين ارتفاع 4 متر ومربوط ما بينهم حبل طول حوالي 4 متر في آخر درجة بينهم والسلمين واقفين على الأرض بواسطة مجموعة من العساكر .. يعني السلم مش ثابت .. والمفروض إن العسكري مننا يطلع على سلم وبعد كده يمسك الحبل بإيده ويرفع رجله على الحبل بشكل رجل على رجل ويسحب بإيده وظهره للأرض ووشه للسما لغاية ما يوصل الناحية التانية من السلم وينزل .. وكان قوة اللواء كلها حاضرة .. عساكر وظباط وقادة

أنا طبعا شفت الكلام ده وقلت على جثتي وقعدت اتهرب واستخبى في وسط الناس والزحمة واعيد التمارين التانية لغاية ما الساعة دي بتاعة تمارين الصباح تعدي على خير .. وعمال ارجع ورا كل واحد واستخبى زي اسماعيل ياسين في البحرية لما كان حينط في المية

بس على مين .. بعد ما الناس خلصت كلها كل التمارين والكل واقف يتفرج .. رئيس أركان اللواء قعد ينادي .. حد ما عملش التمرين ده .. وانا ولا كأني هنا .. حد ما عملش التمرين ده .. وأنا مفيش .. لقيته شاور عليا وللاسف كنت معروف ليه .. العسكري بتااااااااع سريييييييية المهندسييييييييين .. تمااااااام يا فنننننندم .. دا أنا بقول .. أنت ما عملتش التمرين يا عسكري اطلع .. رحت جري بالخطوة السريعة ورحت ع السلم الأولاني .. طبعا الرجالة اللي ماسكين السلم أو ما شافوني وشهم جاب ألوان .. وأنا مالي ورحت طالع ومتشعلق وسحبت سحبت سحبت لغاية ما وصلت نص الحبل .. طبع الرجالة اللي تحت بقت عيال والسلمين مالوا على جوا والحبل نزل لتحت ليكون حرف V أمثل أنا اسفل نقطة فيه .. وطبعا مستحيل إني اعرف اطلع النص الباقي لأن النزول اسهل من الطلوع إضافة إلى أن دراعي كان باظ اصلا .. رحت منادي .. بعد إذنك يا فندم حنزل .. وحنزل دي معناها إني حرمي نفسي على المراتب اللي تحت من ارتفاع 4 متر ,, وهو أبدا إياك تنزل يا عسكري لو نزلت 15 يوم جزا .. وأنا متشعلق في الهوا ومش عارف اكمل ولا عارف انزل ولواء كامل من الجيش المصري بجميع قياداته بيتفرج عليا .. انزل يا فندم .. وهو يقول : إياك يا عسكري .. آخر ما زهقت رحت منزل رجلي من ع الحبل وبقيت متشعلق بإيدي بس ورجلي مدلدلة وابص له .. واقول يمكن يتعاطف .. انزل يا فندم .. لو نزلت يا عسكري 15 يوم .. فضلت متشعلق كده برهة من الوقت مروا كأنهم 17 سنة .. وفي الآخر رميت نفسي وقلت اللي يحصل يحصل .. بعد ما نزلت لقيته عمال يضحك .. ابن الـ .. الناس الطيبة

إيه الأمنية اللى بتدعى دايما ربنا انه يحققها ليك؟
بدعي كتير ونفسي ربنا يستجب إني أدخل الجنة بغير سابقة عذاب لا في القبر ولا في الحشر ولا بعد الحساب ..
يارب يحققها لي ولكل المسلمين ياااارب

نمرر التاج لمين ؟
أخيرا جت اللحظة اللي كنت مستنيها ... أمرره لمبرمج حر طبعا .. في عملية انتقام لعمليات مشابهة سابقة .. واللي مشعارف هو غطسان فين
وأمرره للدكتورة ما علينا لو فضيت يعني .. أنا عارف إنها بتجري على كوم لحم ومش فاضية
وللآنسة إنسانة بعد ما تخلص امتحاناتها
ولشلبية هانم لما ترجع من المصيف
ولأحمد سمير باشا نخرجه شوية من جو المواضيع النارية بتاعته
وللدكتور فضفضة ولو إن شهر ستة لسه ما خلصش .. بس لو فضيت يعني