Tuesday, February 20, 2007

بين حسن الظن .. والغفلة

بدايتي مع التدوين لم تكن مع بداية هذه المدونة .. ولكن بدأت التدوين من قبل ذلك بكثير .. تحديداً من سن السادسة عشر .. غير أني كنت نادراً لما أكتب شيء بنفسي وكانت مدونتي وقتها – أجندتي الصغيرة - تعتمد على كتابات الآخرين .. فكلما وقع في يدي شيء يعجبني أضعه في مدونتي فوراً ..
من أمثلة ما دونته فيها زجل للمهندس وحيد حامد الدهشان .. بعنوان حكاية سيكو .. نشرت في بريد القراء جريد الأخبار من سنوات طويلة .. وللأسف لم أدون تاريخ نشرها .. وهي بعنوان حكاية سيكو .. بيقول فيها :

الناس معادن كما قالو اللي قبلينا
فيه ناس دهب والدهب غالي وكمان زينة
فيه ناس بتبرق لكن أصلها فالصوا
فيه ناس صفيح إنما مطلية بالمينا

الناس معادن كما قالوا في الأمثال
بقول لكم معاني تبقى لكم رس مال
ممكن تلاقي عيال في السن بس رجالة
ممكن تلاقي رجال في السن بس عيال

بين الخلايق بشر الله لا يوريكو
يقلعوا لو تزرعوا تكسوه يعريكو
خسة وندالة وقلة أصل ورونا
إيه كان جزاة الأسد لما خدم سيكو

وسيكو فار مشكلته كانت في أنه حقير
منبوذ لغاية ما يعمل فعل بس كبير
حب الأسد يخدمه قام قال له اربطني
أمشي وراك ينصلح حالك وتبقى خطير

قول نص ساعة تفك رقبتي بعديها
الدور عمله مكانة ما حلم بيها
قاعد وجنبه الأسد والكل بيحييه
ويقول يا معلمة .. صدق وساق فيها

عدى المعاد والأسد قاعد ذليل مخنوق
عمال يحايل في سيكو فكني م الطوق
ساعتين ثلاتة الأسد جه يقول له ياااا سيكو
قال له قول معلم سيكو يا كلب خليك ذوق

2 comments:

BinO said...

جميل الشعر ده
بيفكرني بنكتة أخنقه يا قوزي لو فاكرها :)

ma_3alina said...

إلى بينو : مش كنت عارف النكتة .. لكن سألت ولاد الحلال والحمد لله دلوني
------ 21/02/2007 04:01 am -------